Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ (١)، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: مَا مِنْ شَيْءٍ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ، إِلَّا شَيْئًا وَاحِدًا " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُقَلَّسُ لَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ " قَالَ جَابِرٌ: هُوَ اللَّعِبُ (٢)
- في النسخ الخطية و(م): عامر بن قيس، وهو تحريف، صوابه: عامر، عن قيس كما جاء في "أطراف المسند": ٥/٢٠٨.
- إسناده ضعيف لضعف جابر: وهو ابن يزيد الجُعْفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٨٥)، وأبو الحسن ابن القطان في زياداته على ابن ماجه (١٣٠٣)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٨٩٦) من طرق عن إسرائيل، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٨٥)، وأبو الحسن ابن القطان في زياداته على ابن ماجه (١٣٠٣) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن جابر، به. وأخرجه ابن ماجه (١٣٠٣) عن محمد بن يحيى عن أبي نُعيم الفضل بن دكين، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عامر، عن قيس، به. واختلف فيه على أبي نعيم فرواه أبو الحسن ابن القطان في زياداته على ابن ماجه (١٣٠٣) عن إبراهيم بن نصر، عن أبي نعيم عن شريك عن أبي إسحاق عن عامر، عن قيس، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٨٤) عن محمد بن سليمان الباغندي، عن أبي نعيم، عن شريك، عن جابر، عن عامر، به. وقد اختلف فيه كذلك على عامر بن شراحيل الشعبي فأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٩ ا-٢٠، وابن ماجه (١٣٠٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٨٦) من طرق عن شريك بن عبد الله النخعي، عن المغيرة بن مقسم الضبي، عن عامر بن شراحيل الشعبي، عن عياض الأشعري، بنحوه. وعياض الأشعري، مختلف في صحبته، وشريك بن عبد الله النخعي، ضعيف، سيئ الحفظ. وقال أبو حاتم في "العلل" ١/٢٠٩: وعياض الأشعري، عن النبي ﷺ مرسل، ليست له صحبة. وقد اختلف فيه على شريك في اسم عياض فأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٢٠، قال: قال لنا علي، حدثنا يزيد، حدثنا شريك، عن مغيرة، عن الشعبي، عن زياد بن عياض الأشعري. به. فسماه زيادًا. وقد رجح أبو جعفر الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٤/١٣٠ حديث عياض هذا، وقال: كان أَوْلى مما رويناه قبله- يعني حديث قيس- لأن مغيرة عن الشعبي، أثبت من جابر عن الشعبي. قال السندي: كان يُقَلَّس: على بناء المفعول، من التقليس، وهو الضرب بالدف والغناء. قيل: المقلِّس الذي يلعب بين يدي الأمير إذا قدم المصر. والتقليس: استقبال الولاة عند قدومهم بأصناف اللهو. قال السيوطي: فَسَّره بعض الرواة بأن تقعد الجواري والصبيان على أفواه الطرق يلعبون بالطبل، وغير ذلك، وقيل: هو الضرب بالدف. انتهى. والظاهر أنهم كانوا يظهرون آثار الفرح والسرور عنده ﷺ، وهو يقرهم على ذلك، كما قرر الجارية التي نذرت ضرب الدف بين يديه على ذلك، والجاريتين اللتين كانتا تغنيان عند عائشة، والله تعالى أعلم. وذكر أبو جعفر الطحاوي في "شرح مشكل الآثار": ٤/١٣١ أن التقليس هو اللعب واللهو اللذان ليسا بمكروهين، كمثل ما أطلق في الأعراس منهما، وإن كان ما يفعل في الأعياد وفي الأعراس منهما مختلفين، وذلك- والله أعلم- إنما هو ليعلم أهل الكتابين أن في دين الإسلام سماحة.