Translation coming soon إن شاء الله
١٥٤٨٢/١ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِيهِ ابْنُ هُبَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا مِنْ حِمْيَرَ يُحَدِّثُ أَبَا تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ، وَهُوَ عَلَى مِصْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ كِذْبَةً مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَضْجَعًا مِنَ النَّارِ - أَوْ بَيْتًا فِي جَهَنَّمَ - " (١) ١٥٤٨٢/١ - سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ أَتَى عَطْشَانًا (٢) يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلَا فَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ "، قَالَ هَذَا الشَّيْخُ: ثُمَّ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو (٣) بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ مِثْلَهُ، فَلَمْ يَخْتَلِفَا إِلَّا فِي " بَيْتٍ أَوْ مَضْجَعٍ " (٤)
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة: وهو عبد الله، وإبهام الشيخ من حمير، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حسن بن موسى هو الأشيب، وابن هبيرة: هو عبد الله السبئي، وأبو تميم الجيشاني: هو عبد الله ابن مالك. وأخرجه أبو يعلى (١٤٣٦) من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ، عن ابن لهيعة، به. وأورده الهيثمي في موضعين في "مجمع الزوائد" ١/١٤٤، ٥/٧٠، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه راوٍ لم يسمَّ. وقد سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٦٤٧٨)، وذكرنا هناك شواهده. قال السندي: قوله: كذبة، أي: ولو مرة واحدة.
- في (ظ ١٢) و(ص): عَطِشًا.
- في النسخ الخطية و(م): بن عمر، وهو تحريف، وقد جاء على الصواب في "أطراف المسند" ٥/٢٠٩. وقوله: عطشانًا. كذا جاء في الأصول منونًا، والجادة أن يُمنع من الصرف، لأن الصفة إذا كانت على وزن فعلان ومؤنثها فعلى، فإنها تمنع من الصرف، عند جمهور النحاة ويخرج ما هنا إما على أن "عطشان" يجوز فيه الأمران الصرف وعدمه لأن مؤنثه جاء على فعلانة وفعلى، كما في "اللسان" وإما على لغة بني أسد الذين يصرفون كل صفة على وزن فعلان، لأنهم يؤنثونه بالتاء مطلقًا.
- صحيح لغيره، دون قوله: "من شرب الخمر أتى عطشانًا يوم القيامة". وهذا إسناد ضعيف إسناد سابقه. وأخرجه أبو يعلى (١٤٣٦)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٨٩٨) من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ، عن ابن لهيعة، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٧٠، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه راوٍ لم يسمَّ. وقوله: إياكم والغبيراء، سلف برقم (١٥٤٨١) . وقوله: ألا فكل مسكر خمر، سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٦٤٧٨)، وذكرنا هناك شواهده.