Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، قَالَ: اجْتَمَعَ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ " فَقَالَ الثَّانِي: آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَأَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ (١) بِنِصْفِ يَوْمٍ " فَقَالَ الثَّالِثُ: آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَأَنَا (٢) سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِضَحْوَةٍ " قَالَ الرَّابِعُ: آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَأَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ بِنَفَسِهِ " (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- ما بين حاصرتين ليس في النسخ الخطية، والمثبت من (م) .
- في (ظ ١٢) و(ص): فأنا.
- إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن البيلماني، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسين بن محمد: هو المروذي، ومحمد بن مطرف. هو ابن داود المدني. وأخرجه الحاكم ٤/٢٥٧ من طريى هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن البيلماني، قال: سمعت رجلًا من أصحاب رسول الله ﷺ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من تاب إلى الله قبل أن يموت بيوم قبل الله منه"، فذكر الحديث.. وسكت عنه هو والذهبي، وسيأتي بهذا الإسناد ٥/٣٦٢. وأخرجه الحاكم ٤/٢٥٨ من طريق عبد العزيز بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن البيلماني، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ سمع رسول الله ﷺ يقول: "والذي نفسي بيده ما من إنسان يتوب قبل أن يموت بيوم إلا قبل الله توبته" فأخبرت بذلك رجلًا من أصحاب النبي ﷺ، فذكر مثل حديث هشام سواء. وسكت عنه الحاكم، والذهبي. وأخرجه الحاكم ٤/٢٥٨ من طريق المؤمل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري، قال: كتبت إلى عبد الرحمن بن البيلماني، أسأله عن حديث يحدث به عن أبيه، فكتب إلى أن أباه حدثه.. فذكر نحوه. ثم قال الحاكم: سفيان بن سعيد ﵁ وإن كان أحفظ من الدراوردي وهشام بن سعد، فإنه لم يذكر سماعه في هذا الحديث من ابن البيلماني ولا زيد بن أسلم، إنما ذكره إجازة ومكاتبة، فالقول فيه من قال: عن زيد بن أسلم، عن ابن البيلماني، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ. قلنا: سفيان الثوري لم يكاتب عبد الرحمن بن البيلماني كما جاء عند الحاكم، وإنما كاتب ابنه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، ومحمد ضعيف كذلك. وأخرجه الحاكم ٤/٢٥٨ من طريق عبد الله بن نافع، عن هشام بن سعد، عن زيد بن إسلم، عن عبد الرحمن بن البيلماني قال: سمعت عبد الله بن عمرو ﵄ يقول: قال رسول الله ﷺ: "من تاب قبل موته بعام يتب عليه، حتى قال بشهر، حتى قال بيوم، حتى قال بساعة، حتى قال بفواق" فقلت: سبحان الله، أو لم يقل الله ﷿: (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن) فقال عبد الله: إنما أحدثك بما سمعت من رسول الله ﷺ. قلنا: وبنحو هذه الرواية سلف في مسند عبد الله بن عمرو برقم (٦٩٢٠)، وهو حديث حسن لغيره، وذكرنا هناك أحاديث الباب. وقوله ﷺ: "إن الله ﵎ يقبل توبة العبد ما لم يغرغر بنفسه". سلف من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (٦١٦٠) بإسناد حسن. قال السندي: قوله: "قبل أن يموت بيوم": لا عبرة بمفهوم الخلاف، فلا يعارض بمنطوق ما رواه غيره. قوله: "بضحوة": أي: بمقدارها. قوله: "ما لم يغرغر بنفسه": يحتمل الفتحتين، أو سكون الثاني، أي بخروج نفسه عن بَدَنه، أي ما لم تبلغ روحه حلقومه، فيصير حينئذٍ كأنه يغرغر. والغرغرة: أن يُجعل المشروب في الفم، أو يردد إلى أصل الحلق ولا يبلغ، والمقصود: ما لم يعاين أحوال الآخرة.