Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي مُزَاحِمُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ مُعْتَمِرًا، فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيْلًا، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ تَحْتِ لَيْلَتِهِ، فَأَصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبَائِتٍ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ أَخَذَ فِي بَطْنِ سَرِفَ حَتَّى جَاءَ (١) الطَّرِيقُ طَرِيقَ الْمَدِينَةِ " قَالَ: فَلِذَلِكَ خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ، (٢)
- في (م): جامع، وهو تحريف.
- إسناده حسن كسابقه، وابن جريج- وهو عبد الملك بن عبد العزيز- قد صرّح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه الترمذي (٩٣٥)، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٣٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب - كما في "تحفة الأحوذي" ٤/٤. وأخرجه الشافعي (٧٧٢) (بدائع المنن)، وابن أبي شيبة ٤/٧١، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣١٣)، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٩٩، والدارمي ٢/٥٢، والطبراني في "الكبير" ٢/ (٧٧٠)، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٥٧ من طرق عن ابن جريج، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٧١) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن أحمد بن يونس، عن داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن جريج، عن مزاحم بن زفر، عن عبد العزيز بن عبد الله، به. فسمَّى أبا مزاحم زفرًا. وأخرجه بنحوه أبو داود (١٩٩٦)، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٣٥) من طريق سعيد بن مزاحم، عن أبيه مزاحم بن أبي مزاحم، به. وزاد النسائي: وكأني أنظر إلى بياض إبطه وجنبه، كأن بياضه قضبان فضة. قلنا: قد سلف نحو هذه الزيادة في الرواية رقم (١٥٥١٢) . قال السندي: قوله: في بطن سرف: بفتح فكسر: غير منصرف، فإنه اسم موضع قرب مكة.