Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ ابْنِ طِخْفَةَ (١) الْغِفَارِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: (٢) ضَافَ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَعَ نَفَرٍ، قَالَ: فَبِتْنَا عِنْدَهُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ يَطَّلِعُ، فَرَآهُ مُنْبَطِحًا عَلَى وَجْهِهِ، فَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ، فَأَيْقَظَهُ، فَقَالَ: " هَذِهِ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ " (٣)
- وقع في النسخ: عن أبي طخفة، والتصويب من "أطراف المسند" ومصادر التخريج.
- في (م): أنه قال.
- إسناده ضعيف لاضطرابه ولجهالة ابن طخفة كما سلف بيانه مفصلًا في الرواية (١٥٥٤٣)، وباقي رجال الإسناد رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى أبي داود والنسائي وابن ماجه. زهير بن محمد- هو التميمي- أخرج له البخاري متابعة، ونعيم بن عبد الله: هو المجمر. وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" ٤/٣٦٦، وفي "الصغير" ١/١٥٢، والطبراني في "الكبير" (٨٢٢٦) من طريق أبي عامر العقدي، عن زهير بن محمد، بهذا الإسناد. وجاء عند الطبراني: بن محمد بن عمرو، بدل عن محمد بن عمرو، وهو تحريف. وأخرجه ابن ماجه (٣٧٢٤) عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن إسماعيل ابن عبد الله- هو ابن أبي أويس- عن محمد بن نعيم بن عبد الله بن المُجمر، عن أبيه، عن ابن طخفة الغفاري، عن أبي ذر. قال المزي في "التهذيب" ١٣/٣٧٦: وهو قول منكر، لا نعلم أحدًا تابعه عليه. قلنا: وقع في "تهذيب الكمال": عن طهفة، بدل عن ابن طخفة. وجاء في "تحفة الأشراف" ٩/١٦٥-١٦٦: طهفة، وقال: كذا فيه، وفي نسخة أخرى: عن ابن طهفة، والمحفوظ حديث طهفة عن النبي ﷺ. قلنا: فيكون ابن طخفة في مطبوع ابن ماجه تصحيفًا. وقد سلف برقم (١٥٥٤٣) . قال السندي: قوله: "ضاف"، أي: نزل ضيفًا عليه. "فتبنا عنده": أي: في مسجده. "فركضه": حركه.