Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي قَدْ حَمِدْتُ رَبِّي ﵎ بِمَحَامِدَ، وَمِدَحٍ وَإِيَّاكَ، قَالَ: " هَاتِ مَا حَمِدْتَ بِهِ رَبَّكَ ﷿ " قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ أَدْلَمُ فَاسْتَأْذَنَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " بَيِّنْ بَيِّنْ " قَالَ: فَتَكَلَّمَ سَاعَةً، ثُمَّ خَرَجَ قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ فَاسْتَأْذَنَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " بَيِّنْ بَيِّنْ " فَفَعَلَ ذَاكَ مَرَّتَيْنِ - أَوْ ثَلَاثًا -، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هَذَا الَّذِي اسْتَنْصَتَّنِي لَهُ؟ قَالَ: (١) " عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ هَذَا رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ " (٢)
- لفظ "هذا" سقط من (م) .
- إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان، وعبد الرحمن ابن أبي بكرة: وهو الثقفي، ذكر ابن منده أنه لا يصح سماعه من الأسود، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٤٢)، وأبو نعيم في "الحلية لما ١/٤٦، من طريق الحجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (٨٤٤)، والحاكم ٣/٦١٥، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٤٦ من طريق معمر بن بكار السعدي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، به. وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: معمر له مناكير. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (٥٠) و(٨١٩)، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ١/٤٧ من طريق مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع، به. وفيه أن الذي أمر الأسود الإنصات رجل غير النبي ﷺ. قلنا: وإسناده ضعيف كذلك، الحسن لم يسمع من الأسود. وسيأتي بالأرقام (١٥٥٨٦) و(١٥٥٩٠) و(١٥٥٩١) و(١٦٣٠٠) . قال السندي: قوله: وإياك: عطف على ربي. قوله: "أدلم": أسود طويل. قوله: "بين بين"، أي: اقطع بين بين، أو اجعله بين بين، أي: بيني وبينك لا تسمع هذا الجائي. قيل: ولعله تصحيف بَسْ بَسْ- بفتح باء وسكون سين- صوت يستعمل للإسكات. قوله: "استنصتني"، على صيغة الخطاب، من الاستنصات، بمعنى طلب السكوت. قوله: "لا يحب الباطل": كأن فيه إشارة أن الشعر لا يخلو عن شيء.