Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ الْأَسْوَدَ بْنَ سَرِيعٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي قَدْ حَمِدْتُ رَبِّي ﵎ بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ وَإِيَّاكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَمَا إِنَّ رَبَّكَ تَعَالَى يُحِبُّ الْمَدْحَ، هَاتِ مَا امْتَدَحْتَ بِهِ رَبَّكَ تَعَالَى " قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَ أَدْلَمُ أَصْلَعُ أَعْسَرُ أَيْسَرُ، قَالَ: فَاسْتَنْصَتَنِي لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ - وَوَصَفَ لَنَا أَبُو سَلَمَةَ (١) كَيْفَ اسْتَنْصَتَهُ، قَالَ: كَمَا صَنَعَ بِالْهِرِّ - (٢) فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَتَكَلَّمَ سَاعَةً، ثُمَّ خَرَجَ، ثُمَّ أَخَذْتُ أُنْشِدُهُ أَيْضًا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدُ فَاسْتَنْصَتَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَوَصَفَهُ أَيْضًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ ذَا الَّذِي اسْتَنْصَتَّنِي (٣) لَهُ؟ فَقَالَ: " هَذَا رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ، هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " (٤)
- في (ص) و(ق): ابن سلمة، وتحتمل الوجهين في (س) . قلنا: وكلاهما صواب، فأبو سلمة هي كنية حماد بن سلمة، وقائل ذلك هو حسن ابن موسى الأشيب راوي الحديث عنه.
- كأنه قال: بس بس، انظر تعليق السندي على الرواية رقم (١٥٥٨٥) .
- في (ظ ١٢) و(ص)، وهامش (س): تستنصتني.
- إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٥٥٨٥) . وقوله: "أما إنَّ ربك تعالى يحبُّ المدح"، سلف نحوه بإسنادٍ صحيح من حديث عبد الله بن مسعود برقم (٣٦١٦)، ولفظه: "ولا أحدَ أحبُّ إليه المدحُ من الله ﷿". قال السندي: أعسر أيسر، أي: بين الشدة واللين.