Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَأَذْبَحُ الشَّاةَ، وَأَنَا أَرْحَمُهَا - أَوْ قَالَ: إِنِّي لَأَرْحَمُ الشَّاةَ أَنْ أَذْبَحَهَا - فَقَالَ: " وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ " وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ (١) (٢)
- العبارة ليست مكررة في (م) .
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زياد بن مخراق: وهو المزني، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" وأبو داود، وصحابيه أخرج له البخاري في "الأدب المفرد" وأصحاب السنن. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٧٣)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٥)، والحاكم ٤/٢٣١ من طريق مسدد بن مسرهد، والبزار (١٢٢١) (زوائد) من طريق محمد بن عبد الله بن بزيع، ومؤمل بن هشام، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٥) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وخالفهم محمد بن الصَّبَّاح الدولابي فذكر رجلًا مبهمًا في الإسناد بين إسماعيل وزياد بن مخراق، وقد أخرجه البيهقي في "الشعب" (١١٠٦٩) من طريق محمد بن غالب بن تمام، عن محمد بن الصباح الدولابي، عن إسماعيل، عن رجل، عن زياد بن مخراق، به. ولم يتابع عليه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٢٧-٥٢٨ عن سفيان بن عيينة، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٦)، وفي "الصغير" (٣٠١)، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٣٠٢ و٦/٣٤٣ من طريق مالك بن أنس، كلاهما عن زياد بن مخراق، به. وفي رواية مالك أن المخاطب لرسول الله ﷺ هو قرة نفسه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٣٠٢ من طريق حجاج بن الأسود وعبد الله بن المختار، كلاهما عن معاوية بن قرة، به. وأخرجه البزار (١٢٢٢) (زوائد)، والحاكم ٣/٥٨٦-٥٨٧، والبيهقي في "الشعب" (١١٠٦٧) من طريق عدي بن الفضل، عن يونس بن عبيد، عن معاوية بن قرة، به. وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: عدي هالك. وسيكرر ٥/٣٤ سندًا ومتنًا. وفي الباب عن أبي أمامة عند البخاري في "الأدب المفرد" (٣٧١)،والطبراني في "الكبير" (٧٩١٣) . قال السندي: قوله: أن أذبحها، بفتح أن، أي: وقت ذبحها، أو بكسرها على الشرط. قوله: "والشاة إن رحمتها" بالنصب، أي: ارحمها، أو بالرفع.