Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ، فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ، وَلَا يَزَالُ أُنَاسٌ (١) مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ، (٢) لَا يُبَالُونَ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ " (٣)
- في (ظ ١٢) و(ص): ناس.
- في النسخ الخطية عدا (م): منصورون، وقد ضبب فوقها في (س)، قال السندي: والظاهر: منصورين، كما في ابن ماجه.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد أخرج له البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٩٠- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٠١)، وابن حبان (٧٣٠٣) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ورواية ابن أبي شيبة وابن حبان مختصرة. وأخرجه الطيالسي (١٠٧٦) - ومن طريقه الترمذي (٢١٩٢) -، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" ٢/٢٩٥ و٢٩٦، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥٥) و(٥٦)، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص٢، والخطيب في "تاريخه" ٨/٤١٧- ٤١٨، و١٠/١٨٢، وفي "شرف أصحاب الحديث" (١١) و(٤٤) و(٤٥) من طرق عن شعبة، به. وقال الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح. وأخرجه مختصرًا أبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٣٠ من طريق إياس بن معاوية، عن أبيه معاوية بن قرة، به. وسيأتي برقم (١٥٥٩٧) و٥/٣٤ (الطبعة الميمنية)، وسيكرر ٥/٣٥ سندًا ومتنًا. وفي الباب في قوله: "ولا يزال أناس من أمتي منصورين لا يبالون من خذلهم حتى تقوم الساعة". وعن أبي هريرة، سلف برقم (٨٢٧٤) . وعن جابر بن عبد الله عند مسلم (١٩٢٣)، وسلف برقم (١٤٧٢٠) . وعن عقبة بن عامر، عند مسلم (١٩٢٤) . وعن معاوية بن أبي سفيان عند البخاري (٣٦٤١)، ومسلم (١٠٣٧) ٣/١٥٢٤، وسيرد ٤/١٠١. وعن المغيرة بن شعبة عند البخاري (٣٦٤٠)، ومسلم (١٩٢١)، وسيرد وعن ثوبان عند مسلم (١٩٢٠)، وسيرد ٥/٢٧٨. وعن جابر بن سمرة عند مسلم (١٧٤)، وسيرد ٥/٩٢. وعن عمران بن حصين، سيرد ٤/٤٣٧. وعن أبي أمامة، سيرد ٥/٢٦٩. قال السندي: قوله: "إذا فسد أهل الشام"، أي: بالخروج عن طاعة الإمام. قوله: "فلا خير فيكم": الخطاب لأهل ذاك الوقت، بمعنى كثرة الفتن بينهم حينئذٍ، فهذا إشارة إلى زمان علي ومعاوية ﵄، ويحتمل أن المراد: فسادهم بكثرة المعاصي والطغيان وترك الجهاد، فقوله: "فلا خير فيكم" خطاب للناس عمومًا لا لأهل ذلك الوقت الذين كان بعضهم حاضرين عنده.