Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ (١) عِشْرِينَ لَيْلَةً، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَحِيمًا رَفِيقًا، فَظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَقْنَا أَهْلَنَا، فَسَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا فِي أَهْلِنَا، فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ: " ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَأَقِيمُوا فِيهِمْ، وَعَلِّمُوهُمْ، وَمُرُوهُمْ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ " (٢)
- في (م): معه.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو السختياني، أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٠٠٨)، وفي "الأدب المفرد" (٢١٣)، ومسلم (٦٧٤) (٢٩٢)، والنسائي في "المجتبى" ٢/٩، وفي "الكبرى" (١٥٩٩)، وابن خزيمة (٣٩٨)، وابن حبان (١٦٥٨) و(١٨٧٢) و(٢١٣١)، والدارقطني ١/٢٧٢-٢٧٣، والبيهقي في "السنن" ٢/١٧ و٣/٥٤، من طريق إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن علية، بهذا الإسناد. وعند البخاري وغيره زيادة: "وصلوا كما رأيتموني أصلي". وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/١٠٨ (بترتيب السندي)، والبخاري (٦٢٨) و(٦٣١) و(٧٢٤٦)، ومسلم (٦٧٤)، والدارمي ١/٢٨٦، وابن خزيمة (٣٩٧) و(٥٨٦)، وأبو عوانة ١/٣٣١-٣٣٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٧٢٥) و(٦٠٧٦)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٦٣٥) و(٦٣٦)، والدارقطني في "السنن" ١/٢٧٣، والبيهقي في "السنن" ١/٢٧٣ و٣/١٢٠، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٢) من طرق عن أيوب، به. وسيأتي برقم (١٥٦٠١) و٥/٥٣ (الطبعة الميمنية) . قال السندي: قوله: متقاربون، أي: في السن. قوله: رفيقًا، من الرفق، وروي بقافين، من الرقة. قوله: "أحدكم": صغيرًا كان أو كبيرًا. قوله: "أكبركم"، أي: سنًا، قال ذلك لتقاربهم في العلم وغيره مما يستحق به التقدم في الإمامة ما عدا السن لاستوائهم في الإقامة عنده ﷺ والأخذ منه.