Translation coming soon إن شاء الله
* حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ يَعْنِي عَبْدَ اللهِ بْنَ وَهْبٍ الْمِصْرِيَّ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ هُبَيْبِ بْنِ مُغْفِلٍ الْغِفَارِيِّ، أَنَّهُ رَأَى مُحَمَّدًا الْقُرَشِيَّ (١) قَامَ يَجُرُّ إِزَارَهُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ هُبَيْبٌ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ وَطِئَهُ خُيَلَاءَ وَطِئَهُ فِي النَّارِ " (٢)
- قال السندي: هو محمد ابن عُلَبة القرشي، قيل: له صحبة، ولذلك جاء في بعض الروايات أن هُبيبًا قال له: أما سمعتَ- بالخطاب- رسول الله ﷺ يقول: ويل للأعقاب من النار. وذكره الإمام الذهبي في "المشتبه" فقال: محمد بنُ علبة، نزل مصر، قيل: له صُحبة. قال ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه": جزم المصنف (يعني الذهبي) في "التجريد" بصحبته، ولم يذكر خلافًا، كما جزم عبد الغني بن سعيد، وأبو بكر الخطيب، وابن ماكولا وابن الجوزي.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أسلم أبي عمران: وهو ابن يزيد التجيبي، فقد روى له أصحاب السنن خلا ابن ماجه، وهو ثقة. وعبد الله بن أحمد من رجال النسائي وقد توبع. وأخرجه أبو يعلى (١٥٤٢) عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٢٢)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٥٤٤) من طريق قرة بن عبد الرحمن، عن يزيد بن أبي حبيب، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/١٢٤- ١٢٥، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، خلا أسلم أبا عمران، وهو ثقة. وسيأتي برقم (١٥٦٠٦) و(١٥٦٠٧) و٤/٢٣٧ و٢٣٧-٢٣٨ (الطبعة الميمنية) . وسيكرر ٤/٢٣٧ سندًا ومتنًا. وقد سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (٤٤٨٩)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: "وطئه": بكسر الطاء، وظاهر "القاموس" يقتضي جواز الفتح أيضًا، والضمير للإزار.