Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ بْنُ فَائِدٍ الْحمْرَاوِيُّ، (١) عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حَتَّى يَخْتِمَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ، بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ " فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِذًا نَسْتَكْثِرَ (٢) يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اللهُ أَكْثَرُ وَأَطْيَبُ " (٣)
- في النسخ الخطية و(م): الحبراني، والمثبت من مصادر ترجمته.
- في (م): أستكثر، وهي نسخة في (س) .
- إسناده ضعيف لضعف زَبَّان بن فائد، وسهل بن معاذ في رواية زَبَّان عنه، وابن لهيعة ورشدين- وهو ابن سَعْد- ضعيفان، ولكنَّ أحدهما قد تابع الآخر، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٩٥، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/٩٦، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣٩٧)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٩٨) من طرق عن ابن لهيعة، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣٩٨) من طريق محمد بن أبي السري، عن رشدين، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/١٤٥، وقال: رواه الطبراني وأحمد، وفي إسنادهما رشدين بن سعد وزبان، وكلاهما ضعيف، وفيهما توثيق لين. وله شاهد لا يُفرح به من حديث أبي هريرة، وقد اختلف في رفعه وإرساله فرواه الطبراني في "الأوسط" (٢٨٣) عن أحمد بن رشدين، قال: حدثنا هانئ بن المتوكل الإسكندراني، قال: حدثنا خالد بن حميد المهري، عن زهرة بن معبد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: "من قرأ (قل هو الله أحد) عشر مرات بني له قصر في الجنة، ومن قرأها عشرين مرة بني له قصران، ومن قرأها ثلاثين مرة بني له ثلاثة". قلنا: شيخ الطبراني أحمد بن رشدين، قال ابن عدي: كذبوه، وهانئ بن المتوكل، قال ابن حبان: كان تدخل عليه المناكير، وكثرت، فلا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن زهرة بن معبد متصل الإسناد إلا خالد بن حميد، تفرد به هانئ بن المتوكل. وقد روي مرسلًا عن سعيد بن المسيب، أخرجه الدارمي ٢/٤٥٩ عن عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، قال: أخبرني أبو عقيل وهو زهرة بن معبد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: إن نبي الله ﷺ قال: "من قرأ (قل هو الله أحد) عشر مرات بني له بها قصر في الجنة، ومن قرأ عشرين مرة بني له بها قصران في الجنة، ومن قرأها ثلاثين مرة بني له بها ثلاثة قصور في الجنة" فقال عمر بن الخظاب: والله يا رسول الله إذن لنكثرن قصورنا، فقال رسول الله ﷺ: "الله أوسع من ذلك" وهذا إسناد صحيح إلى سعيد. قال السندي: قوله: إذا نستكثر، أي: نطلب من الله تعالى الأجر الكثير بأن نقرأ العشرات مرارًا. قوله: "الله أكثر"، أي: أجره أكثر مما تستحقونه بأعمالكم، أو من كل كثير، وأطيب من كل طيب، فاستكثروا منه.