Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ، عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: " لَا تَزَالُ الْأُمَّةُ عَلَى الشَّرِيعَةِ مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهَا ثَلَاثٌ: مَا لَمْ يُقْبَضِ الْعِلْمُ مِنْهُمْ، وَيَكْثُرْ فِيهِمْ وَلَدُ الْحِنْثِ (١)، وَيَظْهَرْ فِيهِمُ الصَّقَّارُونَ " قَالَ: وَمَا الصَّقَّارُونَ - أَوِ الصَّقْلَاوُونَ - يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " بَشَرٌ (٢) يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمُ التَّلَاعُنُ " (٣)
- في (ظ ١٢) و(ص): الخنث، وهو تصحيف.
- في الأصول الخطية و(م): بشر، وهو تصحيف، والمثبت من "فتوح مصر" و"معجم الطبراني " و"مجمع الزوائد". قال في "النهاية": والنشء يروى بفتح الشين، جمع ناشئ كخادم وخدم يريد جماعة أحداثًا، قال أبو موسى: والمحفوظ بسكون الشين كأنه تسمية بالمصدر.
- إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٩٧ عن النضر بن عبد الجبار، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٤٣٩)، وابن عدي في "الكامل" ٣/١٠١١ من طريق رشدين بن سعد، والحاكم ٤/٤٤٤ من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن زبَّان، به، وصححه الحاكم على شرطهما، وتعقبه الذهبي بقوله: منكر، وزبان لم يخرجا له. قلنا: وكذلك لم يخرجا لسهل بن معاذ. قال السندي: قوله: "ويكثر فيهم": بالجزم، أي: ولم يكثر فيهم. قوله: "ولد الحنث": بكسر حاء مهملة، وسكون نون، أي: ولد الزنى، وأصل الحنث الذنب، ويروى بخاء معجمة وموحدة. قوله: "الصقارون"، ضبط بتشديد القاف، والصقلاوون بسكونها، والحديث ذكره في "النهاية" في السين والصاد جميعًا، فقال في السين: السقار والصقار: اللَّعان لمن لا يستحق اللعن سُمِّي بذَلك لأنه يضرب الناس بلسانه، من الصَّقْر، وهو ضَرْبُك الصخرة بالصَّاقور، وهو المِعْول. وقد جاء ذكر السقارين في حديث آخر، وجاء تفسيره في الحديث أنهم الكذابون. وقيل: سموا به لخبث ما يتكلمون به. وقال في الصاد: ورواه مالك، وفسره بالنَّمَّام، ويجوز أن يكون أراد به ذا الكبْر، لأنه يميل بخدِّه. قوله: "بشر"، بفتحتين قال السندي: هكذا في نسخ "المسند"، وفي "النهاية" ذكره بلفظ نَشْء، وذكره في النون مع الشين والهمزة في حديث آخر: نَشَأ: يُرْوى بفتح الشين جمع ناشئ كخَدَم وخادم، يريد جماعة أحداثًا. قال أبو موسى: المحفوظ سكون الشين كأنه تسمية بالمصدر. قلنا: وهو الصواب كما سلف. قوله: "تحيتهم": كلامهم، موضع التحية، وهو أول ما يبدؤون به عند الملاقاة.