Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ ذَكَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً، وَايْتَدِعُوهَا (١) سَالِمَةً، وَلَا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ " (٢)
- في النسخ الخطية و(م)، عدا (ق): وابتدعوها، وهي كذلك في نسخة السندي: وقال: والظاهر: دعوها. قلنا: وهي كذلك في (ق) . وكله تصحيف: والصواب: ايْتَدِعوها، قال ابن الأثير في "النهاية"، أي: اتركوها، ورفِّهوا عنها إذا لم تحتاجوا إلى ركوبها، وهو افتعل من وَدُع- بالضم- وداعة ودَعَةً، أي: سكن وتَرَفَّه، وايتدع فهو مُتَّدع، أي: صاحب دَعَةٍ، أو من ودع، إذا ترك، يقال: ايَّدَع وايْتَدَعَ، على القلب والإدغام والإظهار.
- إسناده حسن، ابن معاذ: هو سهل، لا بأس به، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابي الحديث وابنه سهل إنما روى لهما البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن ما عدا النسائي. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه الدارمي ٢/٢٨٦، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٩٦، وابن خزيمة (٢٥٤٤)، وابن حبان (٥٦١٩)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٤٣١)، والحاكم ١/٤٤٤ و٢/١٠٠، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٥٥ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠) من طريق عبد الله بن وهب، عن الليث، عن سهل بن معاذ، به. ولفظه: "اركبوا هذه الدواب سالمة أو ايتدعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسيَّ". وقد سلف نحوه برقم (١٥٦٢٩) .