Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَسْوَدُ: وَرُبَّمَا ذَكَرَ (١) شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَالرِّزْقِ، وَتَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ " (٢)
- في (ظ ١٢) و(ص): ذكره.
- صحيح لغيره، دون قوله: "تزيد في العمر والرزق"، وهذا إسناد ضعيف علته عاصم- وهو ابن عبيد الله- لم يكن بالحافظ، وقد اضطرب فيه كما بينا مفصلًا في الرواية (١٥٦٩٤) . وشريك- هو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ. وقوله: عن أبيه، يعني عن أبي عبد الله بن عامر بن ربيعة، يريد أن عاصمًا ذكر هنا عامر بن ربيعة، ولذا قال أسودُ بنُ عامر بعد ذلك: وربما ذكر شريك عن عاصم، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه. وقد بينا في الرواية السالفة أن عاصمًا اضطرب في إسناد هذا الحديث، فمرة ينقص من إسناده عامرًا، ومرة يزيده فيه، وانظر الرواية الآتية. وأورده الدارقطني في "العلل" ٢/١٢٩ وقال: رواه شريك بن عبد الله، عن عاصم، واختُلف عنه، فأسنده يحيى بن طلحة عن شريك، وجوَّد إسناده. وخالفه أسباط بن محمد عن شريك، فلم يذكر في الإسناد عامرًا. وقال عثمان ابن أبي شيبة: عن شريك، عن عاصم، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، عن النبي ﷺ، ولم يذكر عمر. قلنا: وهذه متابعة من عثمان بن أبي شيبة لأسود بن عامر في رواية أحمد هذه. وقد سلف برقم (١٥٦٩٨)، وذكرنا هناك شواهده.