Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَمَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَأَمَّا يَحْيَى فَذَكَرَ عَنْ سَهْلٍ، قَالَ: " يَقُومُ الْإِمَامُ، وَصَفٌّ خَلْفَهُ، وَصَفٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُصَلِّي بِالَّذِي خَلْفَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُومُ قَائِمًا حَتَّى يُصَلُّوا (١) رَكْعَةً أُخْرَى، ثُمَّ يَتَقَدَّمُونَ إِلَى مَكَانِ أَصْحَابِهِمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أُولَئِكَ، فَيَقُومُونَ مَقَامَ هَؤُلَاءِ، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَقْعُدُ حَتَّى (٢) يَقْضُوا (٣) رَكْعَةً أُخْرَى، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ (٤) " (٥) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في النسخ: يصلون. وضبب فوقها في (س) .
- في (ق) . ثم، بدل حتى.
- في هامش (س): يقضون. وعليها علامة الصحة.
- قوله: "ثم يسلم عليهم" ليس في (ص) و(ظ ١٢) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، ويحيى ابن سعيد: هو الأنصاري، وصالح بن خوات: هو ابن جبير بن النعمان الأنصاري. وذكر الحافظ في "الفتح" ٧/٤٢٥: أن أهل العلم بالأخبار اتفقوا على أن سهل بن أبي حثمة كان صغيرًا في زمن النبي ﷺ، وأنه يوم مات النبي ﷺ كان ابن ثماني سنين، وعلى هذا، فتكون روايته لقصة صلاة الخوف مرسل صحابي. والحديث مرفوع من طريق عبد الرحمن بن القاسم، وموقوف من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري. فأخرجه بالإسنادين مرفوعًا وموقوفًا: الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢١٩) من طريق عثمان بن جبلة، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مرفوعًا البخاري (٤١٣١)، والترمذي (٥٦٦)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٧٠-١٧١، وفي "الكبرى" (١٩٢٤)، وابن ماجه (١٢٥٩)، والدارمي ١/٣٥٨، وابن خزيمة (١٣٥٧)، والطبري في "تفسيره" (١٠٣٥١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣١٠، والطبراني في "الكبير" (٥٦٣٢)، والبيهقي في "السنن" ٢٣/٥٣-٢٥٤ و٢٥٤ من طريق يحيى بن سعيد القطان، ومسلم (٨٤١)، وأبو داود (١٢٣٧)، وأبو عوانة ٢/٣٦٤، والطبري في "تفسيره" (١٠٣٤٦)، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٥٣، وفي "معرفة الآثار" (٦٧١٠)، وفي "الدلائل" ٣/٣٧٧ من طريق معاذ العنبري، وأبو عوانة ٢/٣٦٣ من طريق عثمان بن جبلة، ثلاثتهم عن شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. ولفظ مسلم وأبي داود: أن رسول الله ﷺ صلَّى بأصحابه في الخوف، فصفَّهم صفَّين.... وأخرجه موقوفًا البخاري (٤١٣١)، والطبراني في "الكبير" (٥٦٣١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وأخرجه موقوفًا أيضًا البخاري (٤١٣١)، والترمذي (٥٦٥)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٧٨-١٧٩، وفي "الكبرى" (١٩٤١)، وابن ماجه (١٢٥٩)، والدارمي ١/٣٥٨، والطبري في "تفسيره" (١٠٣٥٠)، وابن خزيمة (١٣٥٦)، وأبو عوانة ٢/٣٦٢-٣٦٣، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٥٣ من طريق يحيى بن سعيد القطان، وابن أبي شيبة ٢/٤٦٦، والطبري في "تفسيره" (١٠٣٤٩) من طريق يزيد بن هارون، وعبد الرزاق (٤٢٤٧)، والطحاوي في "معاني الآثار" ١/٣١٣، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٥٤، وفي "معرفة الآثار" (٦٧١٣) من طريق الثوري، والبخاري (٤١٣١) من طريق ابن أبي حازم، والطبري في "تفسيره" (١٠٣٤٨) من طريق عبد الوهاب، كلهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وسقط من مطبوع البيهقي في "السنن" يحيى بن سعيد القطان. وسيأتي برقم (١٥٧١١) موقوفًا، و(١٥٧١٢) مرفوعًا، و٥/٣٧٠ (الطبعة الميمنية) عن صالح، عن من صلَّى مع النبي، والمراد بمن صلَّى مع النبي ﷺ خَوَّات بن جبير والد صالح. وقال الترمذي ٢/٤٥٤: وفي الباب عن جابر وحذيفة، وزيد بن ثابت، وابن عباس، وأبي هريرة، وابن مسعود، وسهل بن أبي حثمة، وأبي عياش الزرقي، وأبي بكرة. وقال: وقد ذهب مالك بن أنس في صلاة الخوف إلى حديث سهل بن أبي حثمة، وهو قول الشافعي. وقال أحمد: قد روي عن النبي ﷺ صلاةُ الخوف على أوجهٍ، وما أعلم في هذا الباب إلا حديثًا صحيحًا، وأختار حديث سهل ابن أبي حثمة. وهكذا قال إسحاق بن إبراهيم. انتهى. قلنا: قد سلف ذكر أحاديث الباب في مسند ابن مسعود برقم (٣٥٦١) .