Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: " كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ ﵄ أَذَانَانِ، (١) حَتَّى كَانَ زَمَنُ عُثْمَانَ فَكَثُرَ النَّاسُ فَأَمَرَ بِالْأَذَانِ الْأَوَّلِ بِالزَّوْرَاءِ " (٢)
- كذا في النسخ الخطية: أذانان. قال السندي: ورفع "أذانان" بناء على أن "كان" فيه ضمير الشأن. قلنا: وجاء في (م): أذانين على الجادة.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجرّاح، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث. وأخرجه ابن خزيمة (١٧٧٤) عن سلم بن جنادة، عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٩١٢)، والترمذي (٥١٦)، وابن حزيمة (١٧٧٣)، وابن الجارود (٢٩٠)، وابن حبان (١٦٧٣)، والطبراني في "الكبير" (٦٦٤٧)، والبيهقي في "السنن" ٣/١٩٢، والبغوي في "شرح السنة" (١٠٧١) من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وقد سلف برقم (١٥٧١٦)، و(١٥٧٢٣) . قال السندي: قوله: كان الأذان: أي النداء. أذانان: أي الأذان والإقامة، ولم يكن يوم الجمعة نداء ثالث. قلنا: والزوراء:- كما جاء في "صحيح مسلم" (٢٢٧٨) (٧) من حديث أنس بن مالك- بالمدينة عند السوق والمسجد فيما ثمَّة.