Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بَكْرُ (١) بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنْ سُهَيْلِ ابْنِ الْبَيْضَاءِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَنَا رَدِيفُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا سُهَيْلُ ابْنَ الْبَيْضَاءِ "، وَرَفَعَ صَوْتَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُهُ سُهَيْلٌ، فَسَمِعَ النَّاسُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَظَنُّوا أَنَّهُ يُرِيدُهُمْ، فَحُبِسَ (٢) مَنْ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَحِقَهُ مَنْ كَانَ خَلْفَهُ، حَتَّى إِذَا اجْتَمَعُوا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ (٣) أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ، وَأَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ " (٤)
- في (م): أبو بكر، وهو خطاْ.
- في (ق): فجلس.
- في (س): يشهد.
- مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، سعيد بن الصلت لم يدرك سهيل بن بيضاء، ولم يسمع منه، لأن سهيلًا توفيَ ورسولُ الله ﷺ حي، وقد ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٤٨٣، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٤/٣٤، وقالا: حديثه عن سهل بن بيضاء مرسل، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وهو من رجال "التعجيل". وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. ابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله، ومحمد بن إبراهيم: هو التَّيمي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٥٤)، والطبراني في "الكبير" (٦٠٣٣)، والحاكم ٣/٦٣٠ من طرق، عن يزيد بن الهاد، بهذا الإسناد. وسكت عنه الحاكم، فقال الذهبي: سنده جيد فيه إرسال. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/١٥، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، ومداره على سعيد بن الصلت، قال ابن أبي حاتم: قد رُوي عن سهيل بن بيضاء مرسلًا، وعن ابن عباس متصلًا. وسيأتي بالأرقام (١٥٧٣٩) و(١٥٨٣٩) و(١٥٨٤٠) . وقد سلف ذكر أحاديث الباب في مسند ابن عمرو عند الرواية (٦٥٨٦) .