Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: ذَكَرَ طَبِيبٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ دَوَاءً، وَذَكَرَ الضُّفْدَعَ يُجْعَلُ (١) فِيهِ، " فَنَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ قَتْلِ الضُّفْدَعِ " (٢)
- في (ظ ١٢) و(ص): تجعل.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير سعيد بن خالد- وهو القارظي- فقد روى له أصحاب السنن الأربعة خلا الترمذي، وهو ثقة. قال الدارقطني: مدني يحتج به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال النسائي: ضعيف، وتعقب ذلك ابن حجر، فقال: وقال النسائي في "الجرح والتعديل": ثقة، فينظر في أين قال: إنه ضعيف، وقال ابن حجر في "التقريب": صدوق، وقد ذكر مغلطاي أنه بحث في تصانيف النسائي فلم يجد تضعيفه فيها. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٩٢ عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١٨٣)، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٣١٣)، وأبو داود (٣٨٧١) و(٥٢٦٩)، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢١٠، والدارمي ٢/٨٨، والحاكم ٤/٤١٠- ٤١١، والبيهقي في، "السنن" ٩/٣١٨، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٥/١٩٩ من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وسيكرر برقم (١٦٠٦٩) . قال السندي: قوله: "الضفدع" بكسر الضاد والدال، أو بفتحَ الدال. قوله: "عن قتل.. إلخ": كناية عن التداوي بها، لأن التداوي بها يتوقف على القتل، فإذا حرم القتل حَرُمَ التداوي بها أيضًا، وذلك إما لأنه نجس، أو لأنه مستقذر.