Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، قَالَ: ٧ كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ: يَا فُلَانُ، كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْعَتُ الْإِسْلَامَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ جَذَعًا، ثُمَّ ثَنِيًّا، ثُمَّ رَبَاعِيًا، ثُمَّ سَدِيسًا (١)، ثُمَّ بَازِلًا " قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: " فَمَا بَعْدَ الْبُزُولِ إِلَّا النُّقْصَانُ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- وقع في (ظ ١٢): سَدَسًا، وكلاهما صواب، وسيرد ذكر معناه، وتحرف في (ق) إلى: سدسيًا، وفي (م) إلى: سديسيًا.
- إسناده ضعيف لإبهام راويه عن الصحابي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير علقمة المزني- وهو ابن عبد الله بن سنان-، فمن رجال أصحاب السنن وهو ثقة. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وأخرجه أبو يعلى (١٩٢) من طريق يزيد بن زريع ويحيى بن سعيد، عن عوف، به. وزاد: قال يزيد في حديثه في مسجد البصرة قال: حدثني رجل قد سماه، ونسي عوف اسمه. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٧/٢٧٩ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه راوٍ لم يسم، وبقية رجاله ثقات. وأورده ابن كثير في "مسند الفاروق" ٢/٦٥٨-٦٥٩ وقال: وهو غريب، والله تعالى أعلم. وسيأتي ٥/٥٢. وفي الباب عن عنترة بن عبد الرحمن الكوفي عند ابن جرير في "تفسيره" (١١٠٨٣) أخرجه عن سفيان بن وكيع، حدثنا محمد بن فضيل، عن هارون بن عنترة، عنه، قال: لما نزلت: (اليوم أكملت لكم دينكم) وذلك يوم الحج الأكبر، بكى عمر، فقال له النبي ﷺ: "ما يبكيك؟ " فقال: أبكاني أنَّا كُنّا في زيادة من ديننا، فأما إذا كمل، فإنه لم يكمل شيء إلا نقص! فقال: "صدقت". وإسناده ضعيف، وهو مرسل، سفيان بن وكيع ضعيف الحديث، وعنترة بن عبد الرحمن الكوفي تابعي ثقة، قال الحافظ: ووهم من زعم أن له صحبة. قال ابنُ كثير عقيب إيراد هذا الحديث: ويشهد لهذا المعنى الحديث الثابت: "إنَّ الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا فطوبى للغرباء". قلنا: قد سلف من حديث ابن مسعود برقم (٣٧٨٤) . قال السندي: قوله: "بدأ"، أي: ظهر. "جَذَعًا" بفتحتين: هو من الإبل ما تمَّ له أربعُ سنين، ويقال للشاب الفتي. "ثَنِيًّا" هو من الإبل: ما دخل في السنة السادسة. "رَبَاعِيًا" كثمانيًا: وهو ما دخل في السنة السابعة، لأنها سِنُ ظهور رباعيته، والرَّبَاعِيَة بوزن ثمانية. "ثم سَدَسًا" بفتحتين، وفي بعض النسخ: سَدِيسًا كعظيمًا، وهما بمعنى: وهو ما دخل في السنة الثامنة، وذاك إذا ألقى السن بعد الرَّبَاعِيَة، وفي "الصحاح" السَدَس بالتحريك: السنُّ التي قبل البازل، يستوي فيه المذكر والمؤنث، والإناثُ في الأسنان كلِّها بالهاء إلا السَّدَسَ والسَّدِيس والبازل، وجمع السَّدِيس سُدُس بضمتين، مثل رَغِيف ورُغُف، وجمع السَّدَس: سُدْس مثل أَسَد وأُسْد. "بازلًا": هو ما طلع نابُه، وكملت قُوَّتُه، ويكون بعد ثمان سنين، ثم يقال بعد ذلك: بازل عام، وبازل عامين.