Translation coming soon إن شاء اللهحَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ " (١) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .حديث صحيح، وهذا إسناد فيه انقطاع بين محمد بن يحيى بن حَبّان ورافع بن خديج. يزيد: هو ابن هارون، ويحيى: هو ابن سعيد الأنصاري. وأخرجه الدارمي ٢/١٧٤، والطبراني في "الكبير" (٤٣٣٩) من طريق يزيد ابن هارون، بهذا الإسناد. وقد رواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري هكذا منقطعًا عدد من الرواة: منهم يحيى القطان عند النسائي في "المجتبى" ٨/٨٧، وفي "الكبرى" (٧٤٤٩) و(٧٤٥١) . وحماد بن زيد عند أبي داود (٤٣٨٩)، والنسائي في "المجتبى" ٨/٨٧، وفي "الكبرى" (٧٤٥٠)، والطبراني في "الكبير" (٤٣٤٢)، والبيهقي في "السنن" ٨/٢٦٢-٢٦٣، وابنُ عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٣٠٦. وذكر بعضهم قصة من سرق ورُفع أمره إلى مروان بن الحكم، وأراد أن يقطعه.. وسفيان الثوري عند النسائي في "المجتبى" ٨/٨٧، وفي "الكبرى" (٧٤٥٤) و(٧٤٥٥)، والدارمي ٢/١٧٤، والطبراني في "الكبير" (٤٣٤٠)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٣٠٦. وأبو معاوية الضرير عند النسائي في "المجتبل" ٨/٨٧، وفي "الكبرى" (٧٤٥٣) . وأبو خالد الأحمر عند ابن أبي شيبة ١٠/٢٦، والطبراني في "الكبير" (٤٣٥٠) . وجرير بن عبد الحميد وعبد الوهاب الثقفي عند الدارمي ٢/١٧٤. وأبو شهاب الحنَّاط عند البيهقي في "السنن" ٨/٢٦٣. وأبو عوانة عند ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٣٠٧-٣٠٨. وعبدُالوارث بن سعيد، وزهيرُ بنُ معاوية، وعبيدُ الله بن عمرو، ويونسُ بنُ راشد، وزائدةُ بنُ قدامة، وعبدُالعزيز الدراوردي، وأنسُ بنُ عياض، ورواياتهم على الترتيب عند الطبراني في "الكبير" (٤٣٤٣) (٤٣٤٤) (٤٣٤٥) (٤٣٤٦) (٤٣٤٧) (٤٣٤٨) (٤٣٤٩) . ومالك في "الموطأ" ٢/٨٣٩ ومن طريقه الشافعي في "المسند" ٢/٨٣-٨٤ (بترتيب السندي)، وفي "السنن" (٥٦٣)، وفي "الأم" ٦/١١٨، وأبو داود (٤٣٨٨)، والطحاوي في "شرح المعاني" ٣/١٧٢، والطبراني في "الكبير" (٤٣٤١)، والبيهقي في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" ص ٢٧٤ و٢٧٤- ٢٧٥، والبغوي في "شرح السنة" (٢٦٠٠)، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" (١٠٤)، مع ذكر القصة. قال الطحاوي: هذا الحديث تلقت العلماءُ متنه بالقبول. قال ابنُ عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٣٠٣: هذا حديث منقطع، لأن محمد ابن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج. وكذلك نقل الزيلعي في "نصب الراية" ٣/٣٦١ عن عبد الحق. وقد وقع في إسناد مطبوع مسند الشافعي زيادة: "عن عمه واسع" ولم ترد من طريق مالك ولم ترد من طريقه في "السنن" ولا في "الأم". وأخرجه البيهقي في "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" ص ٢٧٣ من طريق الربيع، عن الشافعي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، أن رافع بن خديج أخبره أنه سمع رسول الله ﷺ.. وقال: هكذا وقع هذا الحديث القطع في السرقة: أن رافع بن خديج أخبره. وهو خطأ من الربيع أو من دونه أو الكاتب. وقد رواه الشافعي في كتاب الحدود، فقال: عن رافع بن خديج أنه سمع رسول الله ﷺ، لم يقل فيه أخبره، ثم أورد البيهقي رواية مالك المنقطعة من طريق الشافعي، وقال: كذلك رواه الشافعي في القديم، وقال: هذا مرسل، يعني بين محمد بن يحيى بن حَبَّان ورافع، فكيف يَحكُمُ بإرساله ثم يرويه موصولًا؟! دلَّ أن هذا الخطأ وقع من غيره، وقد يحتمل أنه رواه حين رواه مختصرًا فقال: "إن رافع بن خَدِيج أخبر أنه سمع رسول الله ﷺ" بغير هاء، فزاد فيه الكاتب هاءً، فأما الشافعي فإنما رواه على الإرسال، وكذلك أصحاب مالك، وإنما رواه موصولًا من حديث ابن عُيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عمه واسع بن حَبَّان، عن رافع. قلنا: قد أخرجه موصولًا بذكر واسع بن حَبَّان من طريق ابن عُيينة، عن يحيى بن سعيد، به: الشافعيُّ في "المسند" ٢/٨٤ (بترتيب السندي)، وفي "السنن" (٥٦٤)، والحميدي (٤٠٧)، الدارمي ٢/١٧٤، والنسائي في "المجتبى" ٨/٨٧، وفي "الكبرى" (٧٤٥٦)، وابن ماجه (٢٥٩٣)،والطحاوي في "شرح المعاني" ٣/١٧٢، وابن الجارود (٨٢٦)، وابن حبان (٤٤٦٦)، والبيهقي في "السنن" ٨/٢٦٣، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٣٠٤-٣٠٥. وذكر بعضهم القصة. ونقل ابنُ عبد البر عن الحُميدي، قال: فقيل لسفيان: ليس يقولُ أحدٌ في هذا الحديث: "عن عمه"،فقال: هكذا حفظي. وقال ابنُ عبد البر أيضًا ٢٣/٣٠٣: فإن صح هذا، فهو متصل مسند صحيح، ولكن قد خُولف ابنُ عُيينة في ذلك، ولم يُتابع عليه، إلا ما رواه حماد بن دُلَيل المدائني عن شعبة. قلنا: بل تابع ابنَ عُيينة غيرُ واحد، فقد وصله أيضًا زهيرُ بنُ محمد التميمي عند الطيالسي (٩٥٨)، والليثُ بنُ سعد عند الترمذي (١٤٤٩)، والنسائي في "المجتبى" ٨/٨٧- ٨٨، وفي "الكبرى" (٧٤٥٧) كلاهما عن يحيى ابن سعيد الأنصاري بمثل إسناد ابنِ عُيينة. قال الترمذي: هكذا روى بعضهم عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى ابن حَبَّان عن عمه واسع بن حبان، عن رافع بن خديج عن النبي ﷺ نحو رواية الليث بن سعد، وروى مالك بن أنس وغيرُ واحدٍ هذا الحديث عن يحيى ابن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن رافع بن خَديج، عن النبي ﷺ، ولم يذكروا فيه: عن واسع بن حَبَّان. قلنا: والذين زادوا الوصل ثقات، وزيادةُ الثقة مقبولة. وأخرجه الدارمي ٢/١٧٤، والنسائي في "المجتبى" ٨/٨٨، وفي "الكبرى" (٧٤٥٩)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٣٠٦-٣٠٧ من طريق أبي أسامة، وعبدُ الرزاق (١٨٩١٦) ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٤٣٥١) عن ابن جُريج، كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبَّان، عن رجل من قومه، عن رافع، به. ولم يقل ابن جريج: "من قومه". وسقط من إسناد الطبراني عبارة: "عن رجل". ويظهر أن هذا الرجل هو واسع بن حَبَّان، كما سماه ابن عيينة ومن تابعه، فيما سلف، وهو عم محمد بن يحيى بن حبان. وأخرجه الدارمي ٢/١٧٥، والنسائي في "المجتبى" ٨/٨٨، وفي "الكبرى" (٧٤٥٨) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن أبي ميمون، عن رافع، به. وقال النسائي: هذا خطأ، أبو ميمون لا أعرفه. وقال في "الكبرى": هذا خطأ، رواه أبو أسامة فقال: عن رجل من قومه. قال الدارمي: القول ما قال أبو أسامة. وأبو ميمون وقع عند الدارمي والرازي في "العلل" ١/٤٥٦: أبو ميمونة. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/٨٨، وفي "الكبرى" (٧٤٦٠)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٣٠٧ من طريق بشر بن المفضل، عن يحيى بن سعيد، أن رجلًا من قومه حدَّثه عن عمة له- في "التحفة" للمزي ٣/١٦٠: عن عم له-، أن رافع بن خديج، كذا وقع عند النسائي، ووقع عند ابن عبد البر: عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، أن رجلًا من قومه حدَّثه عن عمة له. ففيه زيادة: محمد بن يحيى بن حَبَّان! وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٣٥٢) من طريق الليث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عمة له، عن رافع، به. وسبق من طريق الليث من وجه آخر، وهذا اختلاف فيه عن الليث. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/٨٦، وفي "الكبرى" (٧٤٤٨)، والطبراني في "الكبير" (٤٢٧٧) من طريق الحسن بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن رافع بن خديج، به. قال المزي في "التحفة": غريب. المحفوظ حديث يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى ابن حَبَّان، عن رافع بن خديج، وقيل: عن عمه واسع بن حَبَّان، عن رافع بن خديج. وسيأتي من طريق شعبة برقم (١٥٨١٤)، ومكررًا سندًا ومتنًا ٤/١٤٠ و١٤٢. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن ماجه (٢٥٩٤) أخرجه عن هشام ابن عمار، عن سعد بن سعيد المقبري، عن أخيه، عن أبيه، عنه، وإسناده ضعيف جدًا، سعد بن سعيد المقبري ضعيف، وأخوه- واسمه عبد الله- متروك. وفي الباب في الثمر المعلق: عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٦٨٣)، وذكرنا له في تخريجه هناك شاهدًا آخر. وعن عمرو بن شعيب عن النبي ﷺ عند الشافعي في "المسند" ٢/٨٤، والبيهقي في "السنن" ٨/٢٦٣ بلفظ: "لا قطع في ثمر معلق، فإذا آواه الجرين ففيه القطع". وإسناده معضل. قال السندي: قوله: "في ثَمَر" بفتحتين- فُسِّر بما كان مُعَلَّقًا بالشجر قبل أن يُجَدَّ ويُحْرَز، وقيل: المراد به أنه لا يُقطع فيما يتسارع إليه الفساد ولو بعد الإحراز. "ولا كَثَر"- بفتحتين-: الجُمَّار. اهـ. قلنا: والجُمَّار: هو قلبُ النخل وشحمها. كما في "النهاية". وانظر مذاهب العلماء في فقه هذا الحديث في "شرح السنة" ١٠/٣١٩-٣٢٠.