Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ ابْنُ أَخِي رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ (١): كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ أَعْطَاهَا بِالثُّلُثِ، وَالرُّبُعِ، وَالنِّصْفِ، وَيَشْتَرِطُ ثَلَاثَ جَدَاوِلَ، وَالْقُصَارَةَ، وَمَا يسَقَي (٢) الرَّبِيعُ، وَكَانَ الْعَيْشُ إِذْ ذَاكَ شَدِيدًا، وَكَانَ يُعْمَلُ فِيهَا بِالْحَدِيدِ، وَمَا شَاءَ اللهُ، وَيُصِيبُ مِنْهَا مَنْفَعَةً، فَأَتَانَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَكُمْ نَافِعًا، وَطَاعَةُ اللهِ (٣)، وَطَاعَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْفَعُ لَكُمْ، إِنَّ النَّبِيَّ يَنْهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ، وَيَقُولُ: " مَنْ اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ، فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ لِيَدَعْ "، وَيَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُزَابَنَةُ: أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ لَهُ الْمَالُ الْعَظِيمُ مِنَ النَّخْلِ، فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ، فَيَقُولُ قَدْ أَخَذْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا (٤) وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ، (٥)
- القائل "كان أحدنا" هو أُسيد بن ظُهير، وزيادة "عن رافع بن خديج" في الإسناد هنا، تُوهم أنه هو القائل، وليس كذلك، ولم ترد هذه الزيادة في "مصنف عبد الرزاق"، والحديثُ من طريقه.
- في (ق) و(م): وما سقى. وهو الوارد في "مصنف" عبد الرزاق.
- عبارة: "وطاعة الله" ليست في (ظ ١٢) .
- في (س) و(م): بكذا وسقًا دون تكرار: وكذا، والمثبت موافق لرواية "المصنف".
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، ومجاهد: هو ابن جبر. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٤٤٦٣)، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (٢٤٦٠)، والبيهقي في "السنن" ٦/١٣٢، بهذا الإسناد. ولم يرد عند ابن ماجه النهي عن المزابنة. وأخرجه أبو داود (٣٣٩٨)، والطبراني في "الكبير" (٤٣٦١) من طريق سفيان، به. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/٣٣-٣٤، وفي "الكبرى" (٤٥٩٠) و(٤٥٩٢)، وابن حبان (٥١٩٨)، والطبراني في "الكبير" (٤٣٥٦) دون ذكر المزابنة و(٤٣٦٢) مختصرًا بذكر المزابنة فقط، والبيهقي في "السنن" ٦/١٣٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ٣/٤٣ مختصرًا بالنهي عن المحاقلة من طريق منصور به. وأخرجه النسايي في "المجتبى" ٧/٣٩، وفي "الكبرى" (٤٦١٣)، والطبراني في "الكبير" (٤٢٧٥) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن رافع بن خديج مختصرًا بلفظ: "نهى رسول الله ﷺ عن المحاقلة والمزابنة". وسقط من إسناد "الكبرى": أبو سلمة. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/٣٩، وفي "الكبرى" (٤٦١٤) و(٤٦١٥)، والطبراني في "الكبير" (٤٢٧٦) من طريق القاسم بن محمد، عن رافع بن خديج، مختصرًا. وقد سلف برقم (١٥٨٠٨)، وسيرد برقم (١٥٨١٦) و(١٥٨١٧) . قال السندي في حاشيته على "سنن ابن ماجه": "ثلاث جداول"، أي: ثلاث حصص من جداول، والجدول: النهر الصغير، أي: ما يخرج على أطرافها و"القُصارة" بالضم: ما يبقى من الحب في السنبل، مما لا يتخلص به بعد ما يداس. وما يسقي الربيع: هو النهر الصغير، كأنهم يجعلون قطعة من الأرض يسقيها الربيع. "يُعمل فيها"، أي: في الأرض لتحصيل العيش.