Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَلَّامِ أَبِي شُرَحْبِيلَ، عَنْ حَبَّةَ، وَسَوَاءَ، ابْنَيْ خَالِدٍ، قَالَا (١): دَخَلْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُصْلِحُ شَيْئًا فَأَعَنَّاهُ، فَقَالَ: " لَا تَأْيَسَا مِنَ الرِّزْقِ مَا تَهَزَّزَتْ رُءُوسُكُمَا، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمُّهُ أَحْمَرَ لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرَةٌ، ثُمَّ يَرْزُقُهُ اللهُ ﷿ " (٢)
- في (س) و(م): قال، والمثبت من (ظ ١٢) و(ص) و(ق) .
- إسناده ضعيف لجهالة حال سلام أبي شرحبيل، فإنهم لم يذكروا في الرواة عنه سوى الأعمش، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٥/٣٥٥ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤١٦٥)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٦٦)، والطبراني في "الكبير" (٣٤٨٠) و(٦٦١١)، والبيهقي في "الشعب" (١٣٤٩)، وفي "الآداب" (٩٥١) من طريق أبي معاوية، به. وأخرجه ابن سعد ٦/٣٣، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٩٢، وفي "الأدب المفرد" (٤٥٣)، والطبراني في "الكبير" (٣٤٧٩) و(٦٦١٠) من طريق جرير بن حازم، عن الأعمش، به. وانظر ما بعده. قال السندي: قوله: "ما تهزَّزت": تحركت، كناية عن الحياة. قوله: "قشرة": يحتمل أن المراد بها الثوب، أي يخرج عُرْيانًا بلا ثوب، ثم يعطيه الله تعالى الثوب، ويحتمل أن المراد أنه يخرج كاللحم الذي لا قشر عليه لضعف الجلد، ثم يقوي الله تعالى جلده. وقوله: لا تأيسا، يقال: أَيِسْتُ منه آيسُ لغة في يئسْتُ منه أيأسُ يأسًا، ومصدرهما واحد.