Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: يَا أَبَتِ (١) إِنَّكَ قَدْ " صَلَّيْتَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ "، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ هَاهُنَا بِالْكُوفَةِ، قَرِيبًا (٢) مِنْ خَمْسِ سِنِينَ، أَكَانُوا يَقْنُتُونَ؟ قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، مُحْدَثٌ (٣)
- في (ظ ١٢) و(ص): يا أبة.
- في (ظ ١٢) و(ص)، ونسخة في (س): قريب.
- إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه الترمذي (٤٠٢)، وابن ماجه (١٢٤١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٤٩، والطبراني في "الكبير" (٨١٧٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه بنحوه الطيالسي (١٣٢٨)، وابن أبي شيبة ٢/٣٠٨، والترمذي (٤٠٣)، وابن ماجه (١٢٤١)، والطبراني في "الكبير" (٨١٧٧) و(٨١٧٩)، والبيهقي في "السنن" ٢/٢١٣ من طرق عن أبي مالك الأشجعي، به. وسيأتي ٦/٣٩٤. قال السندي: قوله: هاهنا: متعلق بالصَّلاة خلف علي. قوله: أي بُنَيَّ، مُحْدَث: ظاهره أنهم ما داموا على ذلك، وإلا لم يقل محدث، إذ يستبعد أن ينسى ما داموا عليه ويسميه محدثًا، فالأقرب أن القنوت إنما كان في الوقائع، فالمراد بقوله: "مُحْدَث" أن المداومة عليه مُحْدَثة، ويحتمل أنه ما صلى في الوقائع، فسماه محدثًا، والله تعالى أعلم.