Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ (١)، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ لُقِّنَ (٢) عِنْدَ الْمَوْتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ " (٣)
- وقع في النسخ الخطية و(م): أبو عمرو، وهو خطأ، والتصويب من "أطراف المسند" ٨/٢٦٩، ومن ترجمة زاذان في "التهذيب".
- في هامش (س): لُقِّيَ، وتحتمل الوجهين في (ظ ١٢) .
- صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عطاء بن السائب فمن رجال أصحاب السنن، وأخرج له البخاري متابعة وهو صدوق، وقد اختلط، لكن رواية حماد بن سلمة عنه قبل الاختلاط، وزاذان قد صرح بالتحديث عمن سمع من النبي ﷺ. حسن بن موسى: هو الأشيب. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٣٢٢، وقال: رواه أحمد، وفيه عطاء بن السائب، وفيه كلام لاختلاطه. قلنا: لم يذكر أن رواية حماد بن سلمة عنه قبل اختلاطه. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٨٤٢) من طريق أبي الأحوص، عن عطاء بن السائب، به. إلا أنه سمى الصحابي ابن عمر. وأورده الهيثمي أيضًا ٢/٣٢٣ ولم يذكر ابن عمر، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير"، وفيه عطاء بن السائب، وفيه كلام. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٦٧٥) من طريق محمد بن تمام، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ. وأورده الهيثمي أيضًا، وقال: رواه الطبراني في "الكبير"، وعطاء فيه كلام. قلنا: أبو الأحوص ومحمد بن تمام رويا عن عطاء بن السائب بعد الاختلاط، ومن هنا اختلفت روايتهما عنه عن رواية حماد بن سلمة، عنه. وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب، سلف برقم (١٨٧) و(٢٥٢) . وآخر من حديث طلحة بن عبيد الله، سلف برقم (١٣٨٤) . وثالث من حديث أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٥٤٣) و(١٢٧٩٢) . ورابع من حديث معاذ بن جبل، سيرد ٥/٢٣٣. وخامس من حديث أبي هريرة عند ابن حبان (٣٠٠٤) . وسادس من حديث ابن مسعود عند ابن أبي شيبة ٣/٢٣٨، وهي رواية مرسلة. وقد سلف في مسند أبي سعيد الخدري برقم (١٠٩٩٣) قوله ﵊: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله". قال السندي: قوله: "من لقّن" على بناء المفعول، من التلقين، أي: من وفقه الله تبارك تعالى لذلك، فهو دليل على أنه يدخل الجنة مع الأولين، والله تعالى أعلم.