Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، أَنَّهُ طَبَخَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ قِدْرًا فِيهَا (١) لَحْمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا " فَنَاوَلْتُهُ فَقَالَ: " نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا " فَنَاوَلْتُهُ فَقَالَ: " نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا " فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ كَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاعٍ؟ قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ سَكَتَّ لَأَعْطَتْكَ ذِرَاعًا مَا دَعَوْتَ بِهِ " (٢)
- في (س) و(ق) و(م): فيه، والمثبت من (ظ ١٢) و(ص) وهامش (س) .
- حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير أن صحابيه لم يخرج له سوى الترمذي في "الشمائل". عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبان العطار: هو أبان بن يزيد، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/٢٠٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي ١/٢٢، والترمذي في "الشمائل" (١٧٠)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤٧٢)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٤٢) من طرق عن أبان العطار، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/٣١١، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح غير شهر بن حوشب، وقد وثقه غير واحد. وقد سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (٥٠٨٩)، وذكرنا هناك شواهده. قال السندي: قوله: "ناولني"، أي: أعطني، وكان أحب اللحم إليه لحم الذراع. قوله: "لأعطتك"، أي: القدر أو الشاة، قيل: لعل سبب قطع الكلام هذا الأمر العظيم أنه قطع التوجه الذي كان له حال سكوته.