Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا مُعَرَّفٌ (١) يَعْنِي ابْنَ وَاصِلٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ ابْنَةُ طَلْقٍ، امْرَأَةٌ مِنَ الْحَيِّ سَنَةَ تِسْعِينَ، عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمًا، فَجَاءَ رَجُلٌ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ تَمْرٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا هَذَا، أَصَدَقَةٌ؟ أَمْ هَدِيَّةٌ؟ " قَالَ: صَدَقَةٌ، قَالَ: " فَقَدِّمْهُ إِلَى الْقَوْمِ " وَحَسَنٌ يَتَعَفَّرُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ الصَّبِيُّ تَمْرَةً فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ، فَأَدْخَلَ النَّبِيُّ ﷺ أُصْبُعَهُ فِي فِي الصَّبِيِّ، فَنَزَعَ (٢) التَّمْرَةَ، فَقَذَفَ بِهَا، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ " فَقُلْتُ لِمُعَرَّفٍ: أَبُو عُمَيْرٍ جَدُّكَ؟ قَالَ: جَدُّ أَبِي، (٣)
- في (س) و(ق) و(م): معروف. قال السندي: والصواب مُعَرِّف.
- في (ظ ١٢) و(ص): فانتزع.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حفصة بنت طلق، فقد ذكرها الحافظ في "تعجيل المنفعة"، ولم يذكر في الرواة عنها سوى معرف بن واصل: وهو السَّعْدي. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٦/٤٥، وابن أبي شيبة ٣/٢١٥-٢١٦ و١٤/٢٧٩-٢٨٠، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٣٤، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٧٣٦)، والدولابي في "الكنى" ١/٨٤، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩-١٠ و٣/٢٩٧، والطبراني في "الكبير" (٤٦٣٢)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/٧٦ و٧٧ من طرق عن معرف ابن واصل، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٨٩، وقال: رواه أحمد، والطبراني في "الكبير"، الا أن أحمد سماه أسيد بن مالك، وسماه الطبراني رشيد، وفيه حفصة بنت طلق، ولم يرو عنها غير معرف بن واصل، ولم يوثقها أحد. وانظر ما بعده. وله شاهد بنحوه من حديث أبي هريرة بإسناد صحيح، سلف برقم (٧٧٥٨)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: يتعفَّر، من التعفر، وهو التمرغ في التراب، كما هو شأن الصغار حالة اللعب أو الغضب. قوله: "آل محمد"، بالنصب على الاختصاص، والحديث يدل على أن ما حرم على الكبار لا يمكن منه الصغار.