Translation coming soon إن شاء الله
• [قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ] (١)، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ الْقَارِظِيِّ (٢)، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عِبَادٍ الدِّيلِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: " رَأَيْتُ أَبَا لَهَبٍ بِعُكَاظٍ، وَهُوَ يَتْبَعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى، فَلَا يُغْوِيَنَّكُمْ عَنْ آلِهَةِ آبَائِكُمْ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَفِرُّ مِنْهُ، وَهُوَ عَلَى أَثَرِهِ، وَنَحْنُ نَتْبَعُهُ، وَنَحْنُ غِلْمَانُ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَحْوَلُ ذُو غَدِيرَتَيْنِ أَبْيَضَ النَّاسِ، وَأَجْمَلَهُمْ " (٣)
- وقع هذا الحديث وما بعده إلى آخر مسند ربيعة بن عباد الديلي في (س) و(ق) و(م) من حديث الإمام أحمد، وهو خطأ، بل هو من زيادات ابنه عبد الله كما في (ظ ١٢) و(ص)، وصرح به الحافظ في "أطراف المسند" ٢/٣٤٠.
- تحرف في (م) إلى: القرظي.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات، عبد العزيز بن محمد بن أبي عبيد: هو عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد الدراوردي، ضُعِّف في عبيد الله بن عمر العمري فحسب، ووثقه ابنُ سعد ومالك وابنُ مَعِين ويعقوب بن سفيان والعجلي، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقد تُوبع، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب. وربيعة بن عباد الديلي ﵁ لم تقع له رواية في شيء من الكتب الستة. وأخرجه ابنُ الأثير في "أسد الغابة" ٢/٢١٤ من طريق عبد الله بن أحمد بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٦٣) من طريق عبد الله بن موسى التيمي والطبراني في "الكبير" (٤٥٨٨) من طريق عبد الله بن وهب، وشعيب بن إسحاق، ثلاثتهم عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٥٩٠) من طريق ابن وهب، أن بكير بن عبد الله بن الأشج حدثه عن ربيعة بن عباد، به. وسيأتي بالأرقام: (١٦٠٢١) (١٦٠٢٢) (١٦٠٢٣) (١٦٠٢٤) (١٦٠٢٥) (١٦٠٢٦) (١٦٠٢٧) و٤/٣٤١ و٣٤١-٣٤٢. قال السندي: قوله: "أحول": من الحَوَل- بفتحتين-، وهو عيب في العين معروف، والظاهر أنه بالنصب على الحال، لكن "ذو غديرتين" لا يوافقه، فينبغي أن يرفع بتقدير: هو أحول، وبجعل الجملة حالًا، والله تعالى أعلم. والغديرتان: ذؤابتا الشعر.