Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَمِيلُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: صَحِبْتُ شَيْخًا مِنَ الْأَنْصَارِ، ذَكَرَ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ يُقَالُ لَهُ: كَعْبُ بْنُ زَيْدٍ أَوْ زَيْدُ بْنُ كَعْبٍ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا فَوَضَعَ (١) ثَوْبَهُ، وَقَعَدَ عَلَى الْفِرَاشِ، أَبْصَرَ بِكَشْحِهَا بَيَاضًا، فَانْحَازَ (٢) عَنِ الْفِرَاشِ، ثُمَّ قَالَ: " خُذِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ "، وَلَمْ يَأْخُذْ مِمَّا أَتَاهَا شَيْئًا (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (م): وضع، وهو خطأ.
- في (ظ ١٢): فامَّاز. قلنا: وهو مطاوع: مازه، بمعنى عزله، ووقع في "أسد الغابة": فانماز، وهما واحد.
- إسناده ضعيف، لضعف جميل بن زيد- وهو الطائي- قال ابن معين: ليس بثقة، وقال ابن حبان: واهي الحديث، وقال البغوي: ضعيف جدًا، وقال أبو حاتم: ضعيف، وقال البخاري: لم يصح حديثه. ثم إن في إسناد حديثه هذا اضطرابًا، قال أبو القاسم البغوي في "معجمه"- فيما نقله الحافظ في "التعجيل"-: الاضطراب في حديث الغفارية منه. وقال ابنُ عبد البر: وفي هذا الخبر اضطراب كثير. قلنا: سيرد بيانه. وأخرجه ابن الأثير ٤/٤٧٨ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وقد اختلف الرواة على جميل بن زيد فيه: فأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٢٢٣، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٦٤٦) من طريق عباد بن العوام، عنه، عن كعب بن زيد الأنصاري، به، دون قوله: ولم يأخذ مما آتاها شيئًا. وأخرجه الطحاوي (٦٤٨) من طريق حفص بن غياث، عنه، عن زيد بن كعب، قال: ... وأخرجه البيهقي في "السنن" ٧/٢٥٦-٢٥٧ من طريق محمد بن جابر، عنه، عن زيد بن كعب، قال كعب: تزوج رسول الله ﷺ امرأة من بني غفار ... وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٨٢٩)، والطحاوي (٦٤٧)، والحاكم ٤/٣٤ من طريق أبي معاوية الضرير، عنه، عن زيد بن كعب بن عجرة، قال: تزوج رسول الله ﷺ. وقال الحاكم: عن زيد بن كعب بن عجرة، عن أبيه. قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ١/٤٢٣: هو زيد بن كعب، ومنهم من يقول: كعب بن زيد، واحد، لا يقول: ابن عجرة. وأخرجه الطحاوي (٦٤٩) من طريق محمد بن أبي حفص، عنه، بمثل إسناد أبي معاوية. وفيه: وأعطاها الصداق. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٢٢٣ من طريق محمد بن فضيل، عنه، عن عبد الله بن كعب قال: تزوج النبي ﷺ. وأخرجه الطحاوي ٢/١٠٨ من طريق محمد بن عمر العطار، والبيهقي ٧/٢٥٦ من طريق أبي يحيى، كلاهما عنه، عن سعد بن زيد الأنصاري ... وفيه: فأكمل لها الصداق. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٢٢٣، وأبو يعلى (٥٦٩٩)، والطحاوي (٦٤٤) و(٦٤٥)، وابن عدي في "الكامل" ٢/٥٩٣، والبيهقي ٧/٢١٣-٢١٤ و٢٥٧ من طرق عنه، عن ابن عمر، قال: تزوج النبي ﷺ ... الخ بألفاظٍ مختلفة. وقد نقل الحافظ في "تعجيل المنفعة" عن جميل بن زيد قال: هذه أحاديث ابن عمر، ما سمعت منه شيئًا، وإنما قالوا لي: اكتب حديث ابن عمر، فقدمت المدينة فكتبتها. ونقل عن أبي القاسم البغوي قوله: وقد روى (يعني جميل بن زيد) عن ابن عمر أحاديث يقول فيها: سألت ابن عمر، مع أنه لم يسمع من ابن عمر شيئًا. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٣٠٠ وقال: جميل ضعيف. قلنا: ولم يذكر شيئًا من اضطرابه.