Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ: الشِّرْكَ بِاللهِ، وَعُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ، وَالْيَمِينَ الْغَمُوسَ، وَمَا حَلَفَ حَالِفٌ بِاللهِ يَمِينًا صَبْرًا، فَأَدْخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ، إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ نُكْتَةً فِي قَلْبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " (٢)
- وقع في (م): حدثنا عبد الله بن يونس، بدل: حدثنا يونس بن محمد. وهو خطأ.
- صحيح دون قوله: "وما حلف حالف بالله يمينًا ... "، وهذا إسناد ضعيف، هشام بن سعد، ضعفه يحيى القطان وأحمد وابن معين والنسائي وابن سعد وابن حبان وابن عبد البر ويعقوب بن سفيان، وقال أبو زرعة: شيخ محله الصدق، وقال في موضع آخر: واهي الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. يونس بن محمد: هو المؤدِّب، وليث: هو ابن سعد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٥، والترمذي في "السنن" (٣٠٢٠)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٠٣٦)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٨٩٣)، والحاكم ٤/٢٩٦ من طرق عن يونس بن محمد، بهذا الإسناد. ورواية ابن أبي شيبة هي لطرفه الثاني. وقال الترمذي: وأبو أمامة الأنصاري هو ابن ثعلبة، ولا نعرف اسمه، وقد روى عن النبي ﷺ، وهذا حديث حسن غريب. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وحسنه الحافظ في "الفتح" ١٠/٤١١. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٢٦١)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٣٢٧ من طريقين عن الليث بن سعد، به. وقال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن عبد الله بن أنيس إلا بهذا الإسناد، تفرد به الليث. وأخرجه ابن أبي عاصم (٢٠٣٥)، وابن حبان (٥٥٦٣)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/١٨٠ من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدني، عن محمد بن زيد بن قنفذ، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن عبد الله بن أُنيس، به. وأورده مختصرًا الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/١٠٥، وقال: رجاله موثقون. وقوله: "إن من أكبر الكبائر ... " يشهد له حديث ابن عمرو، وقد سلف برقم (٦٨٨٤) وذكرنا هناك أحاديث الباب. وقوله: "وما حلف حالفٌ بالله ... " في الباب: عن عبد الله بن مسعود، بلفظ: "من حلف على يمين يقتطع بها مال مسلم، لقي الله وهو عليه غضبان"، وقد سلف برقم (٣٥٧٦)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: "صبرًا" يصبر لأجله، وهو ما يكون في محل القضاء عند الحاكم. "مثل جناح"، أي: من الكذب.