Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلًا، يَقُولُ: أَتَى أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، فَدَعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي عُرْسِهِ، فَكَانَتْ امْرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ يَوْمَئِذٍ، وَهِيَ الْعَرُوسُ، قَالَ: تَدْرُونَ مَا سَقَتْ (١) رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ " أَنْقَعَتْ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلَةِ (٢) فِي تَوْرٍ (٣) "
- في (ظ ١٢) و(ص) و(ق): سقيت.
- في (ظ ١٢) و(ص): من الليل.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب بن عبد الرحمن: هو القاري المدني الإسكندراني، أبو حازم: هو سلمة بن دينار، راوية سهل بن سَعْد السَّاعدي. وأخرجه البخاري (٥٥٩١)، ومسلم (٢٠٠٦) (٨٦)، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٢٣) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٥١٨٣) و(٥٥٩٧)، وفي "الأدب المفرد" (٧٤٦) عن يحيى بن بُكَير، عن يعقوب بن عبد الرحمن، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٥١٧٦) و(٦٦٨٥) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، والبخاري (٥١٨٢)، ومسلم (٢٠٠٦) (٨٧) من طريق أبي غسان محمد ابن مُطَرِّف، وابن حيويه في "من وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة" ص ١٤-١٥. من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، ثلاثتهم عن أبي حازم، به. قال السندي: قوله: "فكانت امرأته": التي لها الوليمة. قوله: "خادمهم"، أي: خادم أهل الوليمة فيها. قوله: "أنقعت"، أي: جعلتها نبيذًا. قلنا: قوله في تور: التور: إناء من حجارة أو من نحاس أو من خشب، قاله الحافظ في"الفتح"١٠/٥٦، وقد بين في الرواية (٥١٨٢) عند البخاري أنه كان من حجارة. وقال الحافظ كذلك ٩/٢٥١: "وفي الحديث جواز خدمة المرأة زوجها ومن يدعوه، ولا يخفى أن محل ذلك عند أمن الفتنة، ومراعاة ما يجب عليها من الستر".