Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ (١) مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ (٢)، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، سَمِعَ خُرَيْمَ بْنَ فَاتِكٍ الْأَسَدِيَّ، يَقُولُ: " أَهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللهِ فِي الْأَرْضِ، يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ، كَيْفَ يَشَاءُ، وَحَرَامٌ عَلَى مُنَافِقِيهِمْ أَنْ يَظْهَرُوا عَلَى مُؤْمِنِيهِمْ، وَلَنْ يَمُوتُوا إِلَّا هَمًّا أَوْ غَيْظًا أَوْ حُزْنًا " (٣)
- في (س) و(ص) و(ق) و(م): عن، وهو تحريف.
- تحرف في النسخ الخطية و(م) إلى: خالد، والتصويب من "أطراف المسند" ٢/٣٠٥، وكتب التراجم.
- أثر ضعيف، أيوب بن ميسرة بن حلبس، ذكر الحافظ في "التعجيل" أنه لم يرو عنه غير اثنين، وقال في "لسان الميزان": رأيت له ما ينكر، وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات، محمد بن أيوب بن ميسرة من رجال "التعجيل"، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم: صالح لا بأس به، ليس بمشهور، وقال الذهبي في "الميزان": ما فيه مغمز. وذكر الحافظ أن مراد أبي حاتم من قوله: ليس بمشهور، أنه لم يشتهر في العلم اشتهار غيره من أقرانه مثل سعيد بن عبد العزيز وأنظاره لا أنه مجهول، كما فهم أبو العباس النباتي، فأورده في ذيل "الكامل في الضعفاء"! وأخرجه الطبراني في "الكبير"، (٤١٦٣) من طريق الوليد بن مسلم، عن محمد بن أيوب بن ميسرة، عن أبيه، عن خريم، مرفوعًا. وفي إسناده الوليد ابن مسلم، وهو ممن يدلس تدليس التسوية، وهو شر أنواع التدليس، وقد رواه بالعنعنة، فلا يصح رفعه إلى النبي ﷺ. وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" (٤٥٣٥) وقال: رواه الطبراني هكذا مرفوعًا، وأحمد موقوفًا، ولعله الصواب، ورواتهما ثقات، والله أعلم. وذكره أيضًا الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٦٠، وقال: رواه الطبراني وأحمد موقوفًا على خريم، ورجالهما ثقات. قال السندي: قوله: "سوط الله" مدحٌ لأهل الشام. "وحرامٌ"، أي: ممتنع وقوعًا، لا حرامٌ شرعًا، وإلا فالحرمة الشرعية عامة غير مقصودة هاهنا، وعلى هذا فهو كقوله تعالى: (وحرامٌ على قريةٍ) [الأنبياء: ٩٥] . "أن يظهروا": أن يغلبوا، أي: لا يقع للمنافقين غلبة في الشام على المؤمنين، كما يمكن أن تقع في البلاد الأُخر.