Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ (١) بْنُ مَيْمُونٍ الْأَشْعَرِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، رَفَعَهُ قَالَ: " أَيُّمَا شَجَرَةٍ أَظَلَّتْ عَلَى قَوْمٍ فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ، مِنْ قَطْعِ مَا أَظَلَّ (٢) أَوْ أَكْلِ ثَمَرِهَا " (٣)
- في (ق) و(م): عبد الله، وهو تحريف.
- في الأصول: ظل، والمثبت من (م) وابن عساكر.
- إسناده ضعيف لإرساله، مكحول- وهو الشامي- تابعي، لم يدرك النبي ﷺ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد ربه بن ميمون الأشعري، فقد قال الحسيني في "الإكمال": مجهول، وتعقبه الحافظ في "التعجيل"، فقال: هذه مجازفة صعبة، وذكر أنه ولي قضاء دمشق، وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات". هيثم: هو ابن خارجة الخراساني، والعلاء بن الحارث: هو ابن عبد الوارث الحضرمي. وقد أورده السيوطي في "الجامع الكبير" ١/٣٦٨ ونسبه إلى ابن عساكر. قال السندي: قوله: "أظلت على قوم"، أي: خرج ظلها من دار صاحبها إلى دار آخرين. قوله: "فصاحبه"، أي: صاحب الظل، أي: من وقع الظل في داره. قوله: "من قطع ما أظل"، أي: القدر الذي صار ظلًا في داره.