Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ - قَالَ عَبْدُ اللهِ: حَدَّثَنَاهُ أَبِي عَنْهُ وَهُوَ حَيٌّ - قَالَ: حَدَّثَنَا حُجْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانِيُّ، مِنْ أَهْلِ الرَّمْلَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ (١) الْكِنَانِيِّ، وَكَانَ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى الرَّمْلَةِ، أَنَّهُ شَهِدَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ قَالَ لِبَشِيرِ بْنِ عَقْرَبَةَ الْجُهَنِيِّ يَوْمَ قُتِلَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ: يَا أَبَا الْيَمَانِ، إِنِّي قَدِ احْتَجْتُ الْيَوْمَ إِلَى كَلَامِكَ، فَقُمْ فَتَكَلَّمْ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ قَامَ بِخُطْبَةٍ لَا يَلْتَمِسُ بِهَا إِلَّا رِيَاءً وَسُمْعَةً، أَوْقَفَهُ اللهُ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَوْقِفَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ " (٢)
- في (س) و(ص) و(ق) و(م): عون، وهو تحريف، والمثبت من (ظ ١٢)، و"أطراف المسند" ١/٦٣٧، وترجمته في "تعجيل المنفعة".
- إسناده حسن، حجر بن الحارث، وعبد الله بن عوف الكناني من رجال "تعجيل المنفعة"، روى عنهما جمع، وذكرهما ابن حبان في "الثقات". وترجم لهما البخاري في "التاريخ الكبير"، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، ولم يذكرا فيهما جرحًا ولا تعديلًا. وأخرجه ابن سعد ٧/٤٢٩، والبخاري في "التاريخ الصغير" ١/١٥٩، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" ٣/٣٣٠، والطبراني في "الكبير" (١٢٢٧) من طريق سعيد بن منصور، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٨٢)، والطبراني في "الكبير" (١٢٢٨) من طريق شريح بن عبيد، عن بشير بن عقربة، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/١٩١، وقال: رواه الطبراني في "الكبير"، وأحمد، ورجاله موثقون. قال السندي: قوله: "موقف رياء وسمعة"، أي: موقفًا يجزيه فيه جزاء الرياء والسمعة، أو يظهر فيه رياءه وسمعته، أو موقفًا يظهر له فيه أنه كرامة ويكون فيه فضيحة يسمع بها الخلق، والله تعالى أعلم. قلنا: وعمرو بن سعيد بن العاص هو المعررف بالأشدق. قتل سنة (٦٩) وقيل (٧٠) هـ له ترجمة في "تهذيب الكمال" وفروعه. قال الذهبي في "السير" ٣/٤٤٩: استخلفه عبد الملك بن مروان على دمشق لما سار ليملك العراق، فتوثب عمرو على دمشق، وبايعوه، فلما توطدت العراق لعبد الملك، وقُتِلَ مصعب، رجع، وحاصر عمرًا بدمشق، وأعطاه أمانًا مؤكدًا، فاغترَّ به عمرو، ثم بعد أيام غدر به وقتله. وانظر "الكامل" لابن الأثير ٤/٢٩٧-٣٠٣.