Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ بَعْضِ بَنِي رَافِعِ بْنِ مَكِيثٍ (١)، عَنْ رَافِعِ بْنِ مَكِيثٍ - وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " حُسْنُ الْخُلُقِ نَمَاءٌ، وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ، وَالْبِرُّ زِيَادَةٌ فِي الْعُمُرِ، وَالصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ " (٢)
- قوله: عن رافع بن مكيث، ليس في النسخ الخطية و(م)، والتصويب من ترجمة الحديث، ومن "أطراف المسند" ٢/٣٣٨ ومصادر التخريج.
- إسناده ضعيف، لإبهام راويه عن رافع بن مَكِيث، ولجهالة عثمان بن زفر- وهو الجهني- فلم يرو عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه لم يرو له سوى أبي داود. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد البصري. وأخرجه القضاعي في "مسنده" (٢٤٤) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. بلفظ: "حسن الملكة نماء، وسوء الملكة شؤم". وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٢٠١١٨)، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٥١٦٢)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٦٢)، وأبو يعلى (١٥٤٤)، والطبراني في "الكبير" (٤٤٥١)، والقضاعي (٢٤٥)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٢٠٠. ولفظ رواية عبد الرزاق: "حسن الملكة نماء" بدل حسن الخلق، وجاءت عند أبي داود "يمن" بدل: "نماء". وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/٢٢، وقال: رواه أحمد من طريق بعض بني رافع، ولم يسمه، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٠٢ من طريق عبد الله- وهو ابن المبارك- عن معمر، به. وأخرجه أبو داود (٥١٦٣) من طريق بقية- وهو ابن الوليد- عن عثمان بن زفر، عن محمد بن خالد بن رافع بن مكيث، عن عمه الحارث بن رافع بن مكيث، عن رسول الله ﷺ. قال المنذري في "مختصر السنن" (٥٠٠٠): هذا مرسل، الحارث بن رافع تابعي، وفي إسناده بقية بن الوليد، وفيه مقال. قال السندي: قوله: "نماء" بفتح ومد، أي: زيادةٌ في الخير. "زيادة في العمر"، أي: سببٌ لها.