Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ (١)، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا ﷿ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟ قَالَ: " كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ، وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ، ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ " (٢)
- في (ظ١٢) وهامش (س): عدُس. قلنا: والمثبت هو الموافق لرواية حماد بن سلمة. انظر تعليقنا على الاختلاف في اسم أبيه في الرواية رقم (١٦١٨٢) .
- إسناده ضعيف، وكيع بن حدس سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٦١٨٢)، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الترمذي (٣١٠٩)، وابن ماجه (١٨٢)، والطبري في "التفسير" (١٧٩٨١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن! وأخرجه الطيالسي (١٠٩٣)، وأبن أبي عاصم في "السنة" (٦١٢)، والطبري في "التفسير" (١٧٩٨٠) وفي "التاريخ" ١/٣٧-٣٨، وابن حبان (٦١٤١)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٦٨)، وأبو الشيخ في "العظمة" (٨٥)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣٧٦ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي برقم (١٦٢٠٠) . قال السندي: قوله: أين كان ربنا: قيل: هو بتقدير: أين كان عرشه، قال: ويدل عليه "ثم خلق عرشه على الماء" أي: جعل، وعلى هذا يحمل قوله: قبل أن يخلق خلقه على غير العرش، وما يتعلق به، وحينئذِ لا إشكال في الحديث أصلًا. والعَمَاء، بالفتح والمدِّ: السحاب، ومن لا يقدر مضافًا يقول: ليس المراد من العماء شيئًا موجودًا غير الله، لأنه حينئذٍ يكون من قبيل الخلق، والكلام مفروض قبل أن يخلق الخلق. بل المراد: ليس معه شيء، ويدل عليه رواية: كان في عمى- بالقصر- مفسر به. قال الترمذي: قال يزيد: العماء، أي ليس معه شيء، وعلى هذا كلمة "في" في قوله: "في عماء" بمعنى مع، أي كان مع عدم شيء آخر، ويكون حاصل الجواب الإرشاد إلى عدم المكان، وإلى أنه لا أين ثمة فضلًا عن أن يكون هو في مكان. وقال كثير من العلماء: هذا من حديث الصفات، فنؤمن به ونكل علمه إلى عالمه. قلنا: يتجه هذا في الخبر الصحيح المتلقى بالقبول عملًا وتصديقًا أما إذا كان ضعيفًا كهذا الخبر، فلا يُعتدُّ به، ولا يُعَوَّلُ عليه. و"ما" في "ماتحته": نافية لا موصولة، وكذا في "وما فوقه".