Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ الْجُهَنِيِّ قَالَ: صَدَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْتَأْذِنُونَهُ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذَا (١) لَسَفِيهٌ فِي نَفْسِي، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَمِدَ اللهَ، وَقَالَ خَيْرًا، ثُمَّ قَالَ: " أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ "، وَكَانَ إِذَا حَلَفَ، قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ (٢)، ثُمَّ يُسَدِّدُ، إِلَّا سَلَكَ، فِي الْجَنَّةِ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، (٣)
- في (م): هذه.
- في (م) زيادة: واليوم الآخر.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر ما قبله. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الحمصي، والأوزاعي: هو عبد الرحمن ابن عمرو. وأخرجه الدارمي ١/٣٤٧، والنسائي في "الكبرى، (١٠٣٠٩) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٤٧٥) - من طريق أبي المغيرة، مختصرًا. وتحرف في مطبوعي النسائي يحيى عن هلال إلى يحيى بن هلال! وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن أبي شيبة ١١/٤٨٣، والنسائي في "الكبرى" (١٠٣٠٩) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٤٧٥) -، وابن ماجه (٢٠٩٠) و(٤٢٨٥)، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ١٣٢-١٣٣، وابن حبان (٢١٢)، والطبراني في "الكبير" (٤٥٥٦)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٩/٢٠٧ من طرق عن الأوزاعي، به. وأخرجه بتمامه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني". (٢٥٦١) من طريق محمد بن مصعب القَرْقَساني، عن الأوزاعي، به. وفيه أن القائل: "إن الذي يستأذنك بعد هذا لسفيه" هو رفاعة الجهني راوي الخبر، ومحمد بن مصعب ضعيف. وأخرجه ابن ماجه (١٣٦٧) مختصرًا من طريق محمد بن مصعب كذلك عن الأوزاعي، به، بلفظ: "إن الله يمهل، حتى إذا ذهب من الليل نصفه أو ثلثاه ... " بزيادة لفظ: "إن الله يمهل". ومحمد بن مصعب ضعيف. وأخرجه ابن ماجه (٢٠٩١)، وابن أبي عاصم (٢٥٦٠) من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، عن الأوزاعي، به بلفظ: كانت يمين رسول الله ﷺ التي يحلف بها: "أشهد عند الله"، "والذي نفسي بيده". عبد الملك لين الحديث. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٤٠٨، وقال: عند ابن ماجه طرف يسير منه، وقال: رواه الطبراني والبزار بأسانيد، ورجال بعضهما عند الطبراني والبزار رجال الصحيح. قلنا: رواية البزار سلفت في تخريج الرواية (١٦٢١٥) .