Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَصَابَ النَّاسَ قَرْحٌ، وَجَهْدٌ شَدِيدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَادْفِنُوا الِاثْنَيْنِ، وَالثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ (١) نُقَدِّمُ؟ قَالَ: " أَكْثَرَهُمْ جَمْعًا، وَأَخْذًا (٢) لِلْقُرْآنِ " (٣)
- في (ظ ١٢) و(ص)، وهامش (س): ما.
- في (ظ ١٢)، وهامش (س): أو أخذًا.
- حديث صحيح، حميد بن هلال: وهو العَدَوي اختلف في سماعه من هشام بن عامر الأنصاري، فقال أبو حاتم كما في "المراسيل" ص ٤٦: حميد ابن هلال لم يلق هشام بن عامر، يدخل بينهم وبين هشام أبو قتادة العدوي، ويقول بعضهم: عن أبي الدهماء، والحفاظ لا يدخلون بينهم أحدًا. قلنا: وكذلك رواه أيوب السختياني عن حميد، عن هشام، دون واسطة كما سيأتي برقم (١٦٢٥٤) و(١٦٢٥٦)، ورواه أيوب أيضًا بإدخال أبي الدهماء في الرواية (١٦٢٦٢)، ورواه جرير بن حازم، فأدخل بينهما سَعْد بن هشام كما في الرواية رقم (١٦٢٦٣) و(١٦٢٦٤) . ولكن يعكر على قول أبي حاتم ما ورد من تصريح حميد بن هلال بسماعه من هشام بن عامر من طريق معمر، عن أيوب، عن حميد بن هلال، قال: أخبرني هشام بن عامر، وذلك برقم (١٦٢٦١)، ولقاء حميد بن هلال لهشام بن عامر محتمل، فقد توفي هشام نحو سنة (٥٠هـ)، وتوفي حميد نحو سنة (١٠٥ هـ)، وكلاهما عاش بالبصرة، ومن ثَمَّ قال الحافظ في "أطراف المسند": ٥/٤٣٢: والظاهر أن حميدًا سمعه من أبي الدهماء، ومن سَعْد بن هشام، ثم سمعه من هشام نفسه. وكيع: هو ابن الجراح، وسليمان بن المغيرة: هو القيسي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/٨٣، من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الفسوىِ في "المعرفة والتاريخ" ٣/١٥٦ من طريق الحارث بن عمير البصري، عن سليمان بن المغيرة، به. وسيأتي بالأرقام (١٦٢٥٤) و(١٦٢٥٦) و(١٦٢٥٩) و(١٦٢٦١) و(١٦٢٦٢) و(١٦٢٦٣) و(١٦٢٦٤) . وفي الباب عن أنس، وقد سلف ٣/١٢٨. وآخر عن جابر بن عبد الله عند البخاري (١٣٤٣)، وأبي داود (٣١٣٨)، والترمذي (١٠٣٦)، والنسائي ٤/٦٢، وسيرد نحوه ٥/٤٣١. قال السندي: قوله: أصاب الناسَ قرح: هو بالفتح والضم: الجرح، وقيل: بالضم اسم، وبالفتح مصدر، وأراد القتل والهزيمة. قوله: وجهد، بالفتح: أي تَعَبٌ ومشقَة. قوله: "احفروا": أي لا يحفروا لكل ميت قبراَ على حدة، بل وسعوا قبرًا واحدًا، واجمعوا فيه أمواتًا.