Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: وَفَدْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا وَدَّعَنَا أَمَرَنِي فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَحَسَا (١) مِنْهَا، ثُمَّ مَجَّ فِيهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ أَوْكَأَهَا، ثُمَّ قَالَ: " اذْهَبْ بِهَا وَانْضَحْ مَسْجِدَ قَوْمِكَ وَأْمُرْهُمْ يَرْفَعُوا بِرُءُوسِهِمْ أَنْ رَفَعَهَا (٢) اللهُ "، قُلْتُ: إِنَّ الْأَرْضَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ بَعِيدَةٌ وَإِنَّهَا تَيْبَسُ، قَالَ: " فَإِذَا يَبِسَتْ فَمُدَّهَا " (٣)
- في (م): فحثا.
- في (ظ١٢): إن رفعها (دون لفظ الجلالة) .
- إسناده ضعيف بهذه السياقة، محمد بن جابر: وهو ابن سيار. الحنفي ضعيف، وعبد الله بن بدر: وهو الحنفي لم يسمع من طلق بن علي، بينهما ابنه قيس بن طلق، كما بينا في الرواية رقم (١٦٢٨٣)، وكما سيأتي في التخريج. موسى بن داود: هو الضبي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/٣٨-٣٩، وفي " الكبرى" (٧٠٨)، وابن حبان (١١٢٣)، والطبراني في "الكبير" (٨٢٤١)، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٥٤٢-٥٤٣ من طريق ملازم بن عمرو، عن جده عبد الله بن بدر، عن قيس ابن طلق، عن أبيه، به مرفوعًا بلفظ، قال: خرجنا وفدًا إلى النبي ﷺ، فبايعناه، وصلينا معه، وأخبره أن بأرضنا بيعةً لنا، فاستوهبناه من فضل طهوره، فدعا بماءِ فتوضأ، وتمضمض، ثم صبَّه في إداوة، وأمرنا، فقال: "اخرجوا، فإذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم، وانضحوا مكانها بهذا الماء، واتخذوها مسجدًا" قلنا: إن البلد بعيد، والحر شديد، والماء ينشف. فقال: "مدُّوه من الماء، فإنه لا يزيده إلا طيبًا". فخرجنا حتى قدمنا بلدنا، فكسرنا بيعتنا، ثم نضحنا مكانها، واتخذناها مسجدًا، فنادينا فيه بالأذان. قال: والراهب رجل من طيِّئ، فلما سمع الأذان، قال: دعوة حقّ، ثم استقبل تَلْعةً من تلاعنا، فلم نره بعد. وهذا لفظ النسائي. قال السندي: قوله: فحسا: أي أخذ منها قدر ما يمضمض به بفمه. قوله: مج: رمى به. قوله: أوكا: بلا همزة: أي ربط فمها. قوله: "يرفعوا برؤوسهم"، أي: من الركوع، والمراد الجهاد والغلبة على الكفرة.