Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ: " أَرْبَعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ شَيْئًا، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ، وَرَجُلٌ هَرَمٌ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي فَتْرَةٍ، فَأَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ: رَبِّ، لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا، وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ: رَبِّ، لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَحْذِفُونِي بِالْبَعْرِ، وَأَمَّا الْهَرَمُ فَيَقُولُ: رَبِّ، لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ (١) فَيَقُولُ: رَبِّ، مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، فَيَأْخُذُ (٢) مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنْ ادْخُلُوا النَّارَ، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ (٣) بِيَدِهِ، لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا "، (٤) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في هامش (س): فترة، نسخة.
- في (ظ١٢): فتأخذ، وفي هامش (ق): فتؤخذ.
- في (ق): والذي نفسي بيده.
- حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، قتادة: وهو ابن دعامة السدوسي مدلس وقد عنعن، ثم إن سماعه من الأحنف بن قيس مستبعد، لأنه ولد في البصرة سنة (٦٠هـ) على أحد الأقوال، وتوفي الأحنف سنة (٦٧هـ) على أصح الأقوال. ومعاذ بن هشام: وهو الدستوائي، مختلف فيه، حسن الحديث، فقد وثقه ابن معين مرة، وقال مرة: صدوق، ليس بحجة، وقال مرة: لم يكن بالثقة، وتوقف فيه أبو داود، ووثقه ابن قانع، واحتج به الشيخان، وقال ابن عدىِ: ربما يغلط في الشيء بعد الشيء، وأرجو أنه صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات". وقد اختلف عنه فيه. فرواه هنا علي ابن المديني، عنه، عن أبيه هشام، عن قتادة، عن الأحنف، عن الأسود، به مرفوعًا. ورواه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٢٥٥ من طريق عبيد الله بن عمر، عنه، عن أبيه هشام، عن قتادة، عن الأسود بن سريع، به، مرفوعًا، فأسقط من الإسناد الأحنف بن قيس. ورواه البزار (٢١٧٤) (زوائد) من طريق محمد بن المثنى، عنه، عن أبيه هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع، به. فأدخل الحسن في الإسناد بدل الأحنف، والحسن لم يسمع من الأسود. وسيأتي برقم (١٦٣٠٢) عن علي ابن المديني، عنه، عن هشام، عن قتادة عن الحسن- وهو البصري- عن أبي رافع، عن أبي هريرة، به مرفوعًا، وهو الأشبه، وهذا إسناد حسن. وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (١٤٥٤) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "الاعتقاد" ص١١١ من طريق علي ابن المديني، به. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٤١)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٧٣٥٧)، والطبراني في "الكبير" (٨٤١)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٩٠٠)، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٤٥٦) عن معاذ بن هشام، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٢١٥-٢١٦ وذكر أن رجال أحمد والبزار رجال الصحيح. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند البغوي في "الجعديات " (٢١٢٦)، والبزار (٢١٧٦)، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٢١٦، وقال: رواه البزار، وفيه عطية، وهو ضعيف. وآخر من حديث أنس عند البزار (٢١٧٧)، وأبي يعلى (٤٢٢٤)، وإسناده ضعيف كذلك. قال السندي: قوله: "أربعة يوم القيامة"، أي: يختصمون ربهم أو يحتجون. قوله: "هَرِم"، بفتح فكسر: من زال عقله بكبر السن. قوله: "لو دخلوها"، أي: أجمعون، لكن منهم من يدخل، ومنهم من لا يدخل، وظاهر اللفظ أنه لا يدخل منهم أحد.