Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ يَعْنِي الطَّوِيلَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَوَامَّ الْإِبِلِ نُصِيبُهَا (١)؟ قَالَ: " ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ " (٢)
- في (ظ١٢) و(ص): يصيبها.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم. يحيى بن سعيد: هو القطان، والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير. وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "غريب الحديث" ١/٢٢، ٢/٢٠٣، وابن سعد ٧/٣٤، والنسائي في "الكبرى" (٥٧٩٠)، وابن ماجه (٢٥٠٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٧٢٢)، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/١٣٣، وابن حبان (٤٨٨٨)، والبيهقي في "السنن" ٦/١٩١، والبغوي في "شرح السنة" (٢٢٠٩) و(٢٢١٠)، من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنَّف" (١٨٦٠٤) من طريق حبيب بن الشهيد، والنسائي في "الكبرى" (٥٧٩١) من طريق الأشعث بن عبد الملك الحُمْراني، كلاهما عن الحسن، عن النبي ﷺ مرسلًا. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/٣٣ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن قتادة، عن مطرف، به. وفي الباب عن الجارود بن مُعَلى العبدي، سيرد ٥/٨٠، وهو الرجل الذي سأل النبي ﷺ. قال السندي: قوله: هوام الإبل، ضبط بتشديد الميم، أي: ضوالُّها. قوله: "حرق "، ضبط بفتحتين، أي: سببٌ للدخول في النار إذا لم يُؤَدَّ حقها.