Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ بُسْرِ بْنِ مِحْجَنٍ، (١) عَنْ أَبِيهِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ بُسْرِ بْنِ مِحْجَنٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأُقِيمَتِ (٢) الصَّلَاةُ فَجَلَسْتُ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ لِي: " " أَلَسْتَ بِمُسْلِمٍ؟ " "، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: " " فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ النَّاسِ؟ " "، قَالَ: قُلْتُ: صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي، قَالَ: " " فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ وَلَوْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ فِي أَهْلِكَ " "، (٣)
- في (ظ١٢) و(ص) و(ق): عن ابن محجن الديلي.
- في (ظ١٢) و(ص): فأقمت.
- حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، بسر بن محجن، انفرد بالرواية عنه زيد بن أسلم، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الذهبي في "الميزان": غير معروف. وقد اختلف في اسمه فقال مالك: بُسْر، وكذلك قال الثوري في هذه الرواية، وفي الرواية الآتية برقم (١٦٣٩٤)، وكان الثوري يقول: بِشر، وقد روي عنه الشك في أسمه في الرواية الآتية ٤/٣٣٨، ولكن رجع عنه إلى بُسر كما ذكر الدارقطني، وقال ابن أبي حاتم: وبُسْر أصح، وقد توبع في الرواية الآتية ٤/٢١٥، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى النسائي. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٦٣ من طريق الفريابي، عن سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في "المصنف" (٣٩٣٢)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٥٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٦٢ و٣٦٣، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٩٨) و(٧٠٠) و(٧٠١) و(٧٠٢)، والدارقطني ١/٤١٥، والحاكم ١/٢٢٤ من طرق عن زيد بن أسلم، به. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٣٩٣٣) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٩٩) - عن معمر، عن زيد بن أسلم، به. وسيأتي بالأرقام (١٦٣٩٤) و(١٦٣٩٥) و٤/٢١٥ و٣٣٨. وفي الباب عن أبي ذر عند مسلم (٦٤٨)، وسيرد ٥/١٤٧. وعن يزيد بن الأسود، سيرد ٤/١٦٠ وإسناده صحيح. قال السندي: قوله: "أَلسْتَ بمسلم": فيه أن الجلوس بلا صلاة في مسجد يُصلَّى فيه ليس من خصال المسلمين.