Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَنَّهُ " صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ (١) يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَيس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ " (٢)
- في (ق) و(ص): فسمعه.
- حديث صحيح دون قوله: و"يس والقرآن الحكيم" لتفرد سماك بن حرب، به، وهو ممن لا يحتمل تفرده لسوء حفظه، وقد اختلف عليه فيه، فرواه أبو عوانة عنه- كما سلف- بالجمع بين (ق) و(يس) . ورواه زائدة بن قدامة وزهير بن معاوية عنه عن جابر بن سمرة عند مسلم (٤٥٨) (١٦٨) و(١٦٩) بلفظ: أن النبي ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ: (ق والقرآن المجيد) وكان صلاته بعدُ تخفيفًا. وهذا لفظ زائدة. وسيرد ٥/١٠٢. ورواه شعبة وأيوب بن جابر عنه، عن جابر عند الطبراني في "الأوسط" (٣٩١٥) بلفظ: أن النبي ﷺ كان يقرأ في الصبح بـ (يس) أخرجه الطبراني عن علي بن سعيد الرازي، عن عبد الله بن عمران الأصبهاني، عن أبي داود الطيالسي، عنهما به. وقال: لم يرو هذا الحديث عن سماك إلا شعبة وأيوب ابن جابر، ولا رواه عنهما إلا أبو داود، تفرد به عبد الله بن عمران. قلنا: وعلي بن سعيد الرازي شيخ الطبراني ضعيف، فقد قال الدارقطني- فيما نقله عنه الذهبي في "الميزان" -: ليس بذاك، تفرد بأشياء. ولقراءة النبي ﷺ سورة (ق) في الفجر شاهد صحيح من حديث قطبة بن مالك عند مسلم (٤٥٧) (١٦٥) و(١٦٦) و(١٦٧)، وسيرد ٤/٣٢٢. قال السندي: قوله: "ق والقرآن المجيد و"يس": الواو لا تفيد الترتيب، على أن الترتيب أيضًا غير ثابت. والله تعالى أعلم.