Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ كُلْثُومٍ ابْنَةُ عَلِيٍّ قَالَ: أَتَيْتُهَا بِصَدَقَةٍ كَانَ أُمِرَ بِهَا، قَالَتْ: احْذَرْ شَبَابَنَا، فَإِنَّ مَيْمُونَ، أَوْ مِهْرَانَ (١) مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَنِي، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فقالَ لَهُ: " يَا مَيْمُونُ، أَوْ يَا مِهْرَانُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُهِينَا عَنِ الصَّدَقَةِ، وَإِنَّ مَوَالِيَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا، وَلَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ " (٢)
- وقيل غير ذلك كما سيرد في الروايات الآتية في التخريج، قال الطبراني في "الكبير" ٢٠/٣٥٤: والصواب عندي مهران، لأن الثوري أتقن من رواه.
- إسناده حسن، أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب هي الصغرى، وأمها أم ولد، لم يرو عنها غير عطاء بن السائب، وهي غير أم كلثوم الكبرى التي أمها فاطمة بنت رسول الله ﷺ. وباقي رجال الإسناد ثقات رجالُ الشيخين غير عطاء بن السائب فقد روى له أصحابُ السنن والبخاري تعليقاَ، وقد اختلط بأَخَرة، لكن رواية سفيان- وهو الثوري- عنه قبل الاختلاط. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٦٩٤٢)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير ٢٠/ (٨٣٦) . وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٤٢٧، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (٢١٢٦)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٩٢)، والبيهقي في "السنن" ٧/٣٢ من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٩١)، وفي "شرح معاني الآثار" ٢/٩، والطبراني ٢٠/ (٨٣٧) من طريق ورقاء بن عمر، عن عطاء بن السائب، به، لكن سمى المولى كيسان أو هرمز. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٤٢٨ من طريق حماد بن زيد، عن عطاء قال: سمعت أم كلثوم بنت علي أن النبي ﷺ قال لمولى لنا يقال له كيسان- أو قالت: هرمز-: يا كيسان.. مثله. وهذا إسناد مرسل، وحماد بن زيد سمع من عطاء قبل الاختلاط. وأخرجه الطبراني أيضًا (٤٣١٧) من طريق شريك، عن عطاء بن السائب، عن ابنةٍ لعلي عجوز كبيرة، قالت: حدثني مولى رسول الله ﷺ يقال له: طهمان أو ذكوان، بمثله. وشريك- وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ، ثم لم يتحرر لنا أمره سمع من عطاء قبل الاختلاط أم بعده. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/٨٩- ٩٠، وقال: رواه أحمد والطبراني، ثم قال: وأم كلثوم لم أر من روى عنها غير عطاء بن السائب، وفيه كلام. وأصل الحديث صحيح، ذكرنا شواهده في تخريج الرواية السالفة برقم (١٥٧٠٨) .