Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالُوا: " كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ فَنَتَرَامَى (١) حَتَّى نَأْتِيَ دِيَارَنَا فَمَا يَخْفَى عَلَيْنَا مَوَاقِعُ سِهَامِنَا " (٢)
- في (ظ١٢) و(ص): نترامى.
- حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، علي بن بلال، هو الليثي، انفرد بالرواية عنه أبو بشر: وهو ابن أبي وحشية، وذكره ابن حبان في "الثقات "، وقال: روى المراسيل والمقاطيع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين هشيم: هو ابن بشير. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٣١٠، وقال: رواه أحمد وإسناده حسن! وانظر ما بعده. وقد سلف نحوه من حديث أبي طريف برقم (١٥٤٣٧)، وذكرنا هناك شواهده. قال السندي: قوله: فما يخفى علينا: يدل على تعجيل المغرب، وقصر قراءته.