Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، يُحَدِّثُ (١) عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَلَا نَجِدُ لِلْحِيطَانِ فَيْئًا يُسْتَظَلُّ فِيهِ " (٢)
- لفظ: يحدث، ليس في (س) و(م) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعلى بن الحارث: هو ابن حرب المحاربي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/١٠٠، وفي "الكبرى" (١٦٩٨)، وابن ماجه (١١٠٠)، والدارقطني في "السنن" ٢/١٨ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤١٦٨)، ومسام (٨٦٠) (٣٢) وأبو داود (١٠٨٥)، والدارمي ١/٣٦٣، وابن حبان (١٥١١)، والطبراني في "الكبير" (٦٢٥٧)، وفي "الأوسط" (٦١٠٤)، والبيهقي في "السنن" ٣/١٩١ من طرق عن يعلى بن الحارث، به. وقال الطبراني في "الأوسط": لا يروى هذا الحديث عن سلمة بن الأكوع إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به يعلى بن الحارث. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٠٨، ومسلم (٨٦٠) (٣١)، وابن خزيمة (١٨٣٩)، وابن حِبان (١٥١٢)، والبيهقي ٣/١٩٠ من طريق وكيع، عن يعلى، به بلفظ: كنا نجمَّع مع رسول الله ﷺ إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفيء. وسيأتي برقم (١٦٥٤٦)، وانظر حديث الزبير بن العوام السالف برقم (١٤١١) . قال السندي: قوله: يُسْتَظَلَّ فيه، على بناء المفعول: يدل على قلة الفيء، ففيه بيان أن الصلاة كانت بعد الزوال بقريب. وقال القرطبي في "المفهم" ٢/٤٩٦: يعني أنه كان يفرغ من صلاة الجمعة قبل تمكن الفيء من أن يُسْتَظَل به كما قال: "ثم نرجع نتتبع الفيء"، وهذا يدلُ على إيقاعه ﷺ الجمعة في أول الزوال. قلنا: وانظر "الفتح" ٢/٣٨٧-٣٨٨.