Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَأُتِيَ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ: " هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟ "، قَالُوا: لَا، قَالَ: " هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ "، قَالُوا: لَا، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِأُخْرَى فَقَالَ: " هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟ "، قَالُوا: لَا، قَالَ: " هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ "، قَالُوا: نَعَمْ، ثَلَاثَةَ (١) دَنَانِيرَ، قَالَ: فَقَالَ: بِأَصَابِعِهِ ثَلَاثَ كَيَّاتٍ، قَالَ: ثُمَّ أُتِيَ بِالثَّالِثَةِ، فَقَالَ: " هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟ "، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: " هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ "، قَالُوا: لَا، قَالَ: " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: عَلَيَّ دَيْنُهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ (٢)
- في النسخ الخطية و(م): ثلاث، وهي من خطأ النُّساخ.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٢٩٠) من طريق حاتم بن إسماعيل، عن يزيد، بهذا الإسناد. وسمى الرجل من الأنصار بأنه أبو قتادة. قلنا: سيأتي التصريح به كذلك في الرواية الآتيه برقم (١٦٥٢٧)، وسيأتي من حديث قتادة ٥/٢٩٧. وأخرجه البخاري (٢٢٩٥) مختصرًا، والبيهقي ٦/٧٥ من طريق أبي عاصم، عن يزيد، به. إلا أن في رواية البيهقي في قوله ﷺ حين أتي بجنازة ثانية: "هل ترك من دين؟ " قالوا: نعم أو قالوا: لا، على الشك. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٢٨٩) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٢١٥٣) - عن مكي بن إبراهيم، عن يزيد، به. وأخرجه البيهقي ٦/٧٢ من طريق عبد الملك بن محمد الرقاشي، عن مكي ابن إبراهيم، به، إلا أنه خالف في قوله: "هل عليه دين؟ " قالوا: لا، قال: "هل ترك شيئًا؟ " قالوا: نعم، فصلى عليه، ورواية البخاري من طريق مكي: "هل عليه دين؟ " قالوا: لا، قال: "فهل ترك شيئًا؟ " قالوا: لا، فصلى عليه. وعبد الملك صدوق يخطئ، قال الدارقطني: صدوق كثير الخطأ في الأسانيد والمتون، كان يحدث من حفظه فَكثُرَتِ الأوهام في روايته. وأخرجه بنحوه مختصرًا ابن أبي شيبة ٣/٣٧١، والطبراني في "الكبير" (٦٢٥٨) من طريق إياس بن سلمة، عن أبيه، به. وسيأتي برقم (١٦٥٢٧)، وانظر حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (٣٨٤٣) . وفي الباب من حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (٧٨٩٩)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.