Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَوْلًى لِيَزِيدَ بْنِ نِمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ نِمْرَانَ، قَالَ: لَقِيتُ رَجُلًا مُقْعَدًا شَوَّال (١) فَسَأَلْتُهُ قَالَ: مَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى أَتَانٍ أَوْ حِمَارٍ فَقَالَ: " قَطَعَ عَلَيْنَا صَلَاتَنَا قَطَعَ اللهُ أَثَرَهُ "، فَأُقْعِدَ (٢)
- في (م): شوالًا، وجاء في هامش (س): هكذا صورته في نسختين، وهو تحريف، وصوابه بتبوك كما في أبي داود، وقال السندي: وإن صَحَّ فلعله لقيه في شهر شوال في تبوك!
- إسناده ضعيف لجهالة مولى يزيد بن نمران: وهو سعيد، فقد انفرد بالرواية عنه سعيد بن عمد العزيز التنوخي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الذهبي في "الميزان"، والحافظ في "التقريب": مجهول. ومولاه يزيد بن نمران، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو عاصم: هو الضَحَاك بن مَخْلَد. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٣١/٢٦٠ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٣٦٥ و٣٦٦، وأبو داود (٧٠٥) و(٧٠٦)، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٧٥، وفي "الدلائل" ٦/٢٤١ من طرق عن سعيد بن عبد العزيز، به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٣٦٥، وأبو داود (٧٠٧)، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٧٥ من طريق معاوية بن صالح، عن سعيد بن غزوان عن أبيه أنه نزل بتبوك وهو حاج، فإذا هو برجل مقعد، فسأله عن أمره، فقال له: سأحدثك حديثًا فلا تحدث به ما سمعتَ أني حي، إن رسول الله ﷺ نزل بتبوك إلى نخلة، فقال: "هذه قبلتنا" ثم صلى إليها. فأقبلت وأنا غلام أسعى حتى مررت بينه وبينها، فقال: "قطع صلاتنا، قطع الله أثره" فأقمت عليها إلى يومي هذا. قلنا: وهذا لفظ أبي داود. وإسناده ضعيف كذلك، سعيد بن غزوان وأبوه مجهولان. قال الذهبي في "الميزان" ٢/١٥٤ في ترجمة سعيد بن غزوان: شامي مقل، ما رأيت لهم فيه ولا في أبيه كلامًا، ولا يُدْرَى من هما ولا مَن المقعد. قال عبد الحق وابن القطان: إسناده ضعيف. قلت (القائل الذهبي): أظنه موضوعًا. وسيكرر ٥/٣٧٦ سندًا ومتنًا. قال السندي: قوله: "أثره"، أي: مشيه.