Translation coming soon إن شاء الله
• قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ (١)، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ يَعْنِي الْحَدَّادَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ، عَنْ ذِي اللِّحْيَةِ الْكِلَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَعْمَلُ فِي أَمْرٍ مُسْتَأْنَفٍ، أَوْ أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ قَالَ: " لَا، بَلْ فِي أَمْرٍ قَدْ (٢) فُرِغَ مِنْهُ "، قَالَ: فَفِيمَ نَعْمَلُ إِذًا؟ قَالَ: " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ " (٣)
- هذا الحديث من زيادات عبد الله، ووقع في (م) و(ق) من حديث الإمام أحمد، وهو خطأ.
- لفظ "قد" ليس في (ص) .
- حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل يزيد بن أبي منصور، قال أبو حاتم: ليس به بأس، وقال الذهبي: صدوق، وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أبي عُبيدة الحداد- وهو عبد الواحد بن واصل السدوسي- فمن رجال البخاري، وهو ثقة. وصحابي الحديث، إنما روى له أبو داود في "القدر". عبد العزيز ابن مسلم: هو القَسْمَلي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٢٣٦)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/١٧٧، والمزي في "تهذيب الكمال " في ترجمة ذي اللحية الكلابي من طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/١٩٤، وقال: رواه ابن أحمد، والطبراني، ورجاله ثقات. وسيأتي أيضًا في الرقم الذي يليه. وقد سلف من حديث علي برقم (٦٢١) بإسناد صحيح على شرط الشيخين، وذكرنا أحاديث الباب في مسند عبد الله بن مسعود عند تخريج الرواية (٣٥٥٣) . قال السندي: قوله: في أمر مستأنف، أي: في تحصيل فائدة جديدة ما سبق بها قَدَرٌ. ففيم العمل، أي: ففي تحصيل أي فائدة العمل، فإن الفائدة حاصلة لا محالة لسبق القدر بها وإن لم نعمل، فما بقي العمل إلا مجرد التعب.