Translation coming soon إن شاء الله
• قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ (١)، حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ ذِي الْأَصَابِعِ قَالَ: قُلْتُ (٢): يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ ابْتُلِينَا بَعْدَكَ بِالْبَقَاءِ أَيْنَ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: " عَلَيْكَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَنْشَأَ (٣) لَكَ ذُرِّيَّةٌ يَغْدُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَسْجِدِ وَيَرُوحُونَ " (٤)
- هذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد، ووقع في (ق) و(م) من رواية أبيه أحمد، وهو خطأ.
- في هامش (س): قلنا. (نسخة) .
- ضبط في (ظ١٢) و(س): يَنْشُؤُ. وكلاهما صحيح. يقال: نَشَأَ ونَشُؤَ.
- إسناده ضعيف لضعف عثمان بن عطاء وهو ابن أبي مسلم الخراساني- وقد اختُلف عليه فيه كما سيرد، وباقي رجال الإسناد ثقات غير أن أبا عمران- وهو الأنصاري الشامي مولى أم الدرداء، قيل: اسمه سليمان، وقيل: سليم بن عبد الله- قال أبو حاتم: صالح، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٢٣٨)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/١٧٠ من طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٦٤ عن الهيثم بن خارجة، عن ضمرة بن ربيعة، ولم يسق لفظه، وقال: إسناده ليس بالقائم. ورواه الوليد بن مسلم عن عثمان بن عطاء، عن أبيه عطاء، عن أبي عمران، بزيادة عطاء، عند ابن سعد في "الطبقات" ٧/٤٢٤، ولم يصرح الوليد بالتحديث إلا عن شيخه عثمان بن عطاء، وحقُّه أن يصرح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد ليبرأ من تدليس التسوية. ورواه محمد بن شعيب بن شابور، عن عثمان بن عطاء، عن زياد بن أبي سودة، عن أبي عمران، به، فجعل بين عثمان وبين أبي عمران زيادًا هذا، أخرجه من طريقه الطبراني في "الكبير" (٤٢٣٧)، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠١٠)، وابن الجوزي في "فضائل القدس" ص٩٣، والضياء المقدسي في "فضائل بيت المقدس" (٣٨)، وهذا الإسناد أولى بالصواب، كما ذكر الحافظ في "الإصابة"، ورواية محمد بن شعيب بن شابور هذه تُشير إلى الانقطاع الواقع في رواية ضمرة بن ربيعة، والتي ذكر البخاري أن إسنادها ليس بالقائم. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٧، وقال: رواه الطبراني في "الكبير"، وعبد الله في زياداته على أبيه، وفيه عثمان بن عطاء، وثقه دحيم، وضعفه الناس. قال السندي: قوله: "أن ينشأ لك ": من نَشَأَ بهمزة في آخره، كمَنَع أو كَرُم، أي: يولد لك.